منتوجات محظورة عبارة عن ألغام تتربص بصحة وسلامة المواطنين في رفوف كبريات متاجر سطات تسائل ما يزعم أنهم لجن المراقبة
أقرت شركة “فيريرو” العملاقة بمجال الصناعات الغذائية، في بيان، لها بوجود “ثغرات داخلية” في عمليات الإنتاج، وذلك تزامناً مع وقف عمل مصنع تابع لها في بلجيكا، حيث كانت 4 دول عربية قررت التحفظ على كميات من “شوكولاتة كيندر سيربرايز” الشهيرة للأطفال، وذلك بعد تحديد صلة محتملة بين عشرات من حالات الإصابة بالسالمونيلا في بريطانيا وهذا النوع من الشوكولاتة، بينما قالت المجموعة الإيطالية من جانبها إنها “تأسف بشدة لهذه القضية”، متقدمة بـ”الاعتذار الصادق من جميع المستهلكين والشركاء التجاريين”.
من جانبه، دعا المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) بالمغرب في بلاغ رسمي إلى عدم اقتناء مجموعة أنواع من شوكولاتة “كيندر”، على خلفية أخبار تفيد باحتمال أن تكون ملوثة بـ”السلامونيلا” التي تسبب تسمما غذائيا، داعيا الأشخاص الذين يحتفظون بها إلى عدم تناولها.
في سياق متصل، يستمر ترويج المنتجات المحضورة المذكورة سلفا داخل كبريات الفضاءات التجارية بقلب مدينة سطات، دون أن تتدخل اللجن المكلف بالمراقبة وحجز المواد، التي يقودها عادة قسم الشؤون الاقتصادية بالعمالة، في وقت يرافقه في مهامه المندوبية الإقليمية للتجارة والصناعة والمكتب الصحي الجماعي والوقاية المدنية والسلطة المحلية، والشرطة الإدارية، ومكتب أونسا بسطات، الذين يكتفون بترويج بلاغات من تحت الطاولة إلى بعض المنابر الصحفية المحظوظة وطنيا دون غيرها، قصد تلميع صورتهم، في وقت تستمر المنتوجات المذكورة في رفوف أكبر متاجر عاصمة الشاوية في ظروف مريبة تساؤل مكونات اللجن المذكورة، عن دواعي تركهم لهذه الألغام التي تتربص بصحة وسلامة أطفال مدينة سطات.


