انتخاب العربي الشريعي ممثلا لإقليم سطات داخل المجلس الإداري للجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات
التئم، صباح يومه السبت 19 مارس الجاري، بمراكش، الجمع العام الرابع للجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات، للدراسة والمصادقة على التقريرين الأدبي والمالي، وانتخاب الرئيس الجديد وأعضاء المجلس الإداري للجمعية.
في ذات السياق، افتتح الجمع العام الذي عرف حضورا وازنا لمنظمات وشخصيات أجنبية حضوريا وعن بعد، -افتتح- بكلمة رئيس الجمعية المنتهية ولايته، محمد بودرا، نوه خلالها بالإلتزام الجاد ومساهمة جميع الشركاء وانخراطهم المسؤول، الذي مكن الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات من تحقيق الإشعاع والمكانة المرموقة التي أصبحت تحظى بها بين نظيراتها، بهدف تعزيز مسار اللامركزية، وتوفير الشروط الكفيلة بأداء الجماعات الترابية.
في سياق متصل، عرف الجمع العام للجمعية حضورا للسادة الولاة والعمال، ورؤساء الجهات والأمينة العامة لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة العالمية CGLU monde، والأمين العام لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية CGLU A، وممثلات شبكات النساء محلياً.
في هذا الصدد، احتفظ حزب الأصالة والمعاصرة برئاسة الجمعية المغربية لرؤساء الجماعات المحلية، بعد ظفر منير الليموري عُمدة مدينة طنجة بالمنصب خلفا لمحمد بودرا رئيس جماعة الحسيمة، قبل يتم الانتقال لانتخاب باقي أعضاء المجلس الإداري، حيث كان نصيب إقليم سطات مقعدين فقط في المجلس المذكور، من خلال العربي الشريعي رئيس جماعة أولاد فارس الحلة ورشيد البهلول رئيس جماعة راس العين.
من جهة أخرى، اعتبر العربي الشريعي رئيس جماعة أولاد فارس الحلة في تصريح خص به سكوب ماروك، أن حرصه لدخول الجمعية المغربية لرؤساء الجماعات المحلية يتأتى من كونها جهازا عمليا وأساسيا لتجسيد رؤية المنتخبين المحليين وتضامنهم، في كل ما يهم قضايا التنمية المحلية وتفعيل ورش الجهوية المتقدمة، مستحضرا الدلالات الرمزية لشهر مارس، عبر التذكير أن الخطاب الملكي السامي كان في التاسع منه سنة 2011، الذي أسس بموجبه جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده لدستور جديد، مكن الجماعات الترابية من الاضطلاع بأدوار ومسؤوليات جديدة ومهمة في مسيرة الإصلاح والتنمية الشاملة.
هذا وأردف نفس المتحدث “الشريعي” في تصريحه لسكوب ماروك أن اختياره كعضو بالمجلس الإداري للجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات، يشكل لبنة للعمل المشترك قصد تحقيق الآمال المعقودة والتطلعات المشروعة للمواطنين في التنمية المحلية، وترسيخ قيم الديمقراطية، حيث من المنتظر أن يتم اختيار اللجن المكونة للجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات في وقت لاحق، على أن تظل هذه المؤسسة المنتخبة منارة للمنتخبين المحليين المغاربة، وحاضنة لجمعهم ومشتلا لأفكارهم واقتراحاتهم.


