عامل إقليم سطات يترأس لقاء تشاوري حول النهوض بالتعليم العالي استعدادا للمناظرة الجهوية
ترأس الدكتور إبراهيم أبوزيد عامل إقليم سطات صبيحة يومه الجمعة 11 مارس، لقاء تشاوريا، خصص لتدارس سبل النهوض بالتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بمشاركة الفاعلين والأطراف المعنية بهذا الموضوع داخل إقليم سطات، حيث كان مرفوقا بالدكتورة خديجة الصافي رئيسة جامعة الحسن الأول ومسعود أوسار رئيس المجلس الإقليمي لسطات وبحضور عدد من الفعاليات السياسية والجمعوية والأكاديمية والإقتصادية.
في ذات السياق، يأتي هذا اللقاء، الذي نظمته جامعة الحسن الأول بسطات، في إطار استعداداتها للمناظرة الجهوية حول التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، المزمع تنظيمها، بتوجيهات من الوزارة الوصية، والتي ستشكل أرضية للتشاور وتبادل وتقاسم وجهات النظر، وتعبئة وتحفيز الذكاء الجماعي، من أجل إعادة التفكير في نموذج جديد للتعليم العالي، وترسيخ بعده الجهوي، استجابة لتطلعات وانتظارات مختلف الفاعلين بالجامعة والجهة.
في سياق متصل، يندرج اللقاء، في إطار التعبئة العامة، التي أطلقتها هذه المؤسسة من خلال تنظيم لقاءات للتبادل والإنصات، ومجموعات التركيز، وكذا المشاورات مع مختلف الأطراف المشاركة داخل المنظومة الجامعية والفاعلين المؤسساتيين، والاقتصاديين والاجتماعيين التابعين لترابها، قصد الإنصات لهم واستقاء وجهات نظرهم.
في هذا الصدد، استهل عامل إقليم سطات اللقاء التشاوري بكلمة توجيهية بالمناسبة، عبر من خلالها أن اللقاء يأتي في إطار التشاور والتحاور مع مختلف الفاعلين المحليين من أجل بسط تصوراتهم ومقترحاتهم حول الطرق والوسائل التي من شأنها النهوض بالتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، معتبرا أن أهم الركائز الأساسية لأية تنمية اقتصادية واجتماعية تمر حتما عبر مستوى التكوين بالجامعة وجودته، وقدرته على إنتاج خريجين مكونين بشكل جيد، قادرين على التأقلم والتكيف مع متطلبات سوق الشغل والتطورات المتسارعة التي يعرفها، والتحولات التي تحدثها التكنولوجيا الحديثة.
من جهة أخرى، أردف نفس المتحدث “أبوزيد” أن الجامعة أصبحت مطالبة أكثر من أي وقت مضى بترسيخ المسار الذي لا رجعة فيه، والذي تبنته بلادنا تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ألا وهو خيار الجهوية الموسعة واللاتمركز الإداري، وذلك بانخراطها الفعال في إيجاد الحلول المبتكرة للمشاكل والقضايا ذات البعد الجهوي والمحلي، سواء على مستوى التكوين أو الابتكار والبحث العلمي، داعيا إلى توجيه هذا الأخير بشكل فعال إلى القطاعات التي تحظى فيها الجهة بالريادة على المستوى الوطني، مما سيمكنها من الرفع من قيمتها المضافة وخلق آلاف مناصب الشغل ذات القيمة العالية، دون أن يغفل القطاعات التي يمكن أن تكون واعدة في المستقبل.
من جهتها، استعرضت خديجة الصافي رئيسة جامعة الحسن الأول بسطات، سياق المناظرة الجهوية وكذا الأهداف المتوخاة منها، والتي تتماشى وأهداف النموذج التنموي الجديد، الذي دعا إليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والأهمية البالغة التي يكتسيها في هذا الصدد، موضحة أن هذا الاجتماع، يأتي في إطار سلسلة من اللقاءات التشاورية، الرامية إلى بلورة رؤية وخارطة طريق تهم التعليم العالي، والبحث العلمي والابتكار، تسعى إلى أن تشكل فضاء للتقاسم والإنصات لمقترحات وانشغالات مختلف الأطراف على صعيد الإقليم، والمتصلة بكل ما يتعلق بهذا القطاع الحيوي، في أفق انعقاد المناظرة الجهوية، معربة عن أملها في أن تتوج أشغال هذا اللقاء، بتوصيات ومقترحات كفيلة بإغناء النقاش، وتشكل أساسا لمشاريع تطوير التعليم العالي بصفة عامة، طبقا للتوجيهات السامية لجلالة الملك، المتعلقة، على الخصوص، بأجرأة النموذج التنموي الجديد.
باقي التفاصيل في فيديو خلال نشرة لاحقة حصريا لسكوب ماروك


