خطير : سوق شطيبة بسطات يتحول إلى قنبلة موقوتة..ومحمد مفكر مطالب بالتدخل قبل فوات الآوان
أضحى سوق "شطيبة" بميدنة سطات ينذر في الآونة الأخيرة بكارثة خطيرة، نتيجة وضعه الداخلي الذي يجعل الزائر يرغب في مغادرته لحظة ولوجه وشم روائح كريهة تزكم الأنوف…
طاقم سكوب ماروك وفي إطار جولته للتحقيق في الشكاية التي توصل بها الموقع من تجار السوق وقف على إنسداد قنوات تصريف المياه هذه الأخيرة التي تفتقر إلى أبسط الشروط الضرورية بحكم ضيقها وعدم صلاحيتها، إضافة إلى إمتلاء البالوعات المتواجدة داخل السوق التي ينتج عنها تراكم الأزبال وإنبعاث روائح كريهة، تنتقل عدواها إلى السلع التي تعرض بداخل السوق وإلى الزبناء والتجار على السواء الذين يصابون بضيق في التنفس بمجرد التواجد بداخل السوق الذي تكمن مشاكله في انعدام النظافة والفوضى العارمة التي يعيش على إيقاعها تقلق راحة الزبناء …لكن في الأونة الأخيرة تدارك الأمر المجلس البلدي، حيث خرج ما يسمى "مهندس الجماعة" إلى السوق بطاقم من المياومين تم تفويت الصفقة لهم لتقوية هيكل الخرسانة، وإعادة ترصيص الأرضية وتعبيد الأرضية بالإسمنيت دون أن يكلف نفسه عناه الإتصال بمهندسي الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالشاوية داخل سطات قصد استشارتهم لتشخيص وضعية قنوات الصرف الصحي وصرف مياه الأمطار داخل السوق، حيث أن جلها مغلق أو مكسر، مما يعني أن تغطيتها بمساحيق التجميل الإسمنتية سيحول سوق "شطيبة" إلى قنبلة موقوتة في الفصل المطير، حيث ستغرق المحلات التجارية لا محالة أمام مياه الأمطار التي لن تجد منفذا لتصريفها سوى التوجه إلى المحلات التجارية اعتمادا على الميل الطبوغرافي الذي يصب نحوها بشكل مباشر.
في السياق ذاته، إن عدم تجديد وإصلاح شبكة تصريف المياه المستعملة والأمطار داخل سوق شطيبة دفع التجار الذين هم أدرى بالمشكل الحقيقي الذي يعانون منه كل فصل شتاء إلى صياغة شكاية تحمل العشرات من التوقيعات موجهة إلى والي جهة الشاوية ورديغة وعامل إقليم سطات لإيقاف هذه المهزلة الترقيعية التي يحاول "مهندس الجماعة" طمسها بمساحيق تجميلية دون مراعاة المقاربة التشاركية لمقترحات المواطنين والمستفيدين من هذه العملية.
{facebookpopup}


