بالدليل: على بعد أيام قليلة من نهاية السنة الجارية.. سكوب ماروك يواصل هيمنته على تصدر المشهد الإعلامي بإقليم سطات

بالدليل: على بعد أيام قليلة من نهاية السنة الجارية.. سكوب ماروك يواصل هيمنته على تصدر المشهد الإعلامي بإقليم سطات

يتوفر إقليم سطات خاصة وجهة الدار البيضاء سطات عامة على عدد وافر من الصحف المحلية والجهوية، حتى بات صعبا اليوم أكثر من أي وقت مضى الاختيار بينها لمحتواها المتنوع، خصوصا بعد موجة دخول المؤثرين الفايسبوكيين على الخط، ولهذا السبب يعتبر الموقع العالمي alexa للإحصاء الأكثر اعتمادا من طرف المستشهرين لمعرفة مدى متابعة الجرائد، قبل تسليمهم سندات طلب إعلانية أو اشهارية، حيث يحدد الموقع الاحصائي السالف ذكره تصنيف جميع المواقع المتداولة على الشبكة العنكبوتية.

في ذات السياق، يحتل موقع سكوب ماروك المرتبة الأولى من حيث المتابعة بإقليم سطات خاصة، وبجهة الدار البيضاء عامة، بفارق كبير من الرتب يتجاوز 15 ألف رتبة عن أقرب جريدة إلكترونية، حيث وصل عدد زوار سكوب ماروك إلى أزيد من 7 ملايين، وفق آخر تحديث ليومه الأربعاء 15 دجنبر الجاري.  ولا شك في أن هذه النتيجة ليست بغريبة على قراء سكوب ماروك الأوفياء، الذين لمسوا في سكوب ماروك خطا تحريريا متميزا، ينقل الخبر من مصدره بكل دقة وموضوعية وبأسلوب سلس وسليم لغويا، نظرا لإدارة هذا الموقع الصحفي بشكل حكيم من طرف أحد مثقفي هذا الوطن، الدكتور يوسف بلوردة الذي يعتبر مؤسسا ومديرا للنشر لهذا الصرح الصحفي، حيث منذ تأسيسها هيمنت على الساحة الصحفية بعروس الشاوية وتفوقت في خطف الأضواء داخل المشهد الإعلامي المحلي والجهوي، حتى بات لها عدد كبير من الشركات والمقاولات المستشهرة المغربية والفرنسية…

في سياق متصل، اعتبر الدكتور يوسف بلوردة مدير نشر سكوب ماروك والحامل لبطاقة الصحافة المهنية الصادرة عن المجلس الوطني للصحافة، أن استثنائية هذه الجريدة تتأتى في استقلالية خطها التحريري من الوصاية، مستندة على قانون الصحافة والنشر لتأطير عملها، وواضعة ركيزة الماضي لتنقل الأحداث الراهنة وتستشرف المستقبل في نشراتها، ما يجعلها منظار القراء للوصول إلى مختلف المستجدات على مدار الساعة، ما يخولها أن تكون اسما على مسمى “متعة الإعلام الجاد والهادف”، قبل أن يختم بإهداء هذا التتويج إلى كل قراء ومتتبعي سكوب ماروك الأوفياء.