سطات: اختلالات ثانوية الفرابي وداخليتها براس العين تحت مجهر وزارة بنموسى

سطات: اختلالات ثانوية الفرابي وداخليتها براس العين تحت مجهر وزارة بنموسى

فجرت تصريحات متطابقة لعدد من أولياء الأمور بثانوية الفرابي بجماعة راس العين، المستور حول ما يقع بالمؤسسة التعليمية المذكورة وداخليتها، حيث في الوقت الذي يقود فيه الوزير بنموسى رزمانة من التدابير لتجويد التعليم وإخراجه من التدبير التقليدي إلى التدبير الحديث تماشيا مع توصيات النموذج التنموي الجديد، نجد أن العملية التربوية بالمؤسسة التعليمية المشار إليها سلفا، أضحت تطالها جملة من الاختلالات، يبقى أهمها غياب “محاور” سواء مديرة أو حارسا او …، أثناء زيارة أمهات وأباء وأولياء الأمور للاستطلاع عن مسار فلذات كبدهم.

في ذات السياق، لم تتوقف مآسي تلاميذ ثانوية الفرابي بجماعة راس العين عند هذا الحد، بل إن طبيعة الوجبات المقدمة كما ونوعا داخل الداخلية التابعة لها تثير السخرية، إضافة أنه يفرض على التلاميذ في ظروف تقتضي المساءلة، تنظيف المراحيض وكنسها تحت الوعيد بالطرد في حالة رفض القيام بهذه المهام التي لا تدخل ضمن اهتماماتهم أو اختصاصاتهم والتي تبعدهم عن التحصيل والاستعداد للامتحانات ومراجعة دروسهم، ما يجعل العديد منهم ينقطعون عن الدراسة دون الكشف عن الأسباب، غير أن إلحاح عدد من الآباء على أبنائهم كشف أنهم يتعرضون لشتى أنواع المضايقات والتسلط والقمع والاضطهاد تحت رعاية مديرة المؤسسة التي فوضت بقدرة قادر مسؤولية متابعة التلاميذ إلى شخص يطرح مساره التكويني أو المعرفي أو الثقافي أو النفسي كل أنواع علامات الاستفهام بالمانشيط العريض؟؟؟ على اعتبار أن التلاميذ في حاجة لمؤطر تتوفر فيه أبجديات الديداكتيك والتأطير التربوي والمتابعة النفسية، وليس شخص يدبر مؤسسة بأسلوب نازي يحن إلى العصور الوسطى، ما يشجع على الهدر المدرسي القصري.

في سياق متصل، إذا كانت ثانوية الفرابي بجماعة راس العين تعاني عجزا كبيرا من الناحية الهيكلية والنظامية المتعلقة بالجانب الإداري والتسييري، فلتبحث المديرية الإقليمية للتعليم بإقليم سطات على نمط لإعادة انتشار الموارد البشرية مع ضرورة ترتيب المسؤوليات لربط المسؤولية بالمحاسبة، فلا يعقل توظيف إطار أو مديرة أو حارس يتقاضون أجورهم من المال العام ولا يؤدون وظيفتهم وفق التشريعات القانونية المؤطرة، حيث أن نفس المؤسسة التعليمية سبق أن عرفت غليانا نتيجة توجيه مجموعة من الأساتذة العاملين داخلها  بحر شهر فبراير من السنة الجارية، تظلما الى المدير الإقليمي للتعليم، لإثارة الانتباه لما اعتبروه “السلوكات اللاتربوية والتسلط”، عبر اعتماد لغة القمع والتهديد، والتعسف في استعمال السلطة من خلال الاستفسارات المزاجية المبنية على الادعاءات والافتراءات والإيقاع بالأساتذة من قبل مديرة المؤسسة المذكورة، الشيء الذي يجعل التلاميذ الحلقة الضعيفة التي لا تشتكي لأن طبيعة أسرها المحافظة كانت ولا زالت تكن احترامها لقطاع التعليم والمنتسبين له، غير أن كثرة الضغط تولد الانفجار، ما جعلها تخرج عن صمتها وتكشف أن أبنائها باتوا ضحايا لتعسفات وشطط في استعمال السلطة في انتظار تدخلات مسؤولة من طرف الجهات المعنية.

بالنظر إلى جملة ما تقدم ذكره، نستطيع القول إن ثانوية الفرابي، لا تفتقر إلى جوانب التنظيم الهيكلي فحسب بل تحتاج إلى دعامة إدارية ونظرة جدية تضمن التأطير الإداري الأنجع، وتعمل على تغيير الأوضاع الداخلية والظروف المزرية والقضاء على حالة الفوضى والإهمال الذي باتت تسيطر على واحدة من بين المؤسسات التعليمة والتربوية الهامة بمنطقة راس العين الشاوية. فهل تتدخل المديرية الإقليمية للتعليم بسطات لتصحيح الوضع بشكل جذري عوض حلول ترقيعية لإصلاح ذات البين ودر الرماد في عيون المتضررين؟

باقي التفاصيل بالصوت والصورة حصريا لسكوب ماروك في تصريحات عدد من الأهالي بالمنطقة…