البنية التحتية الطرقية بين البروج والقراقرة مرورا باولاد عامر تتنفس الصعداء وسط استحسان الساكنة
يبدو أن حمى الانتخابات والصراعات السياسية في بعض المناطق لم تحط أوزارها رغم مرور استحقاقات 2021، حيث تحولت الطريق الإقليمية 3224 بإقليم سطات إلى بحر يريد بعض الساسة امتطاء أمواجه، علما أنهم دبروا بشكل أو بآخر في سنوات خلت هذه المنطقة التي أدخلوها في عزلة عن جوارها، الشيء الذي دفع السلطة الإقليمية إلى برمجة الطريق المذكورة ضمن برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية خدمة للساكنة وملامسة لتطلعاتها، في وقت لم يأب بعض المؤثرون من رواد الفايسبوك إلا أن يتغلوا الفرصة ويصطادوا في الماء العكر لهذه الخلافات التي ظاهرها خدمة الساكنة وباطنها أجندات سياسية لم يكتب لها الحلقة الأخيرة، علما أن الأشغال تسير وفق المعايير والآجال المتفق عليها في دفتر التحملات.
في ذات السياق، تابع سكوب ماروك الأشغال الجارية في عدد من نقط هذا المشروع المتعلق بالطريق الإقليمية رقم 3224 الرابطة بين مدينة البروج والجماعة الترابية لقراقرة مرورا بمنطقة المزاكرة التابعة لجماعة أولاد عامر، على طول 13.800 كيلومترا بمبلغ مالي قدره 11882235.36 درهم، كما أن المقطع المتبقي الذي يربط المنطقة إلى حدود الفقيه بن صالح، أشغاله في طور الانتهاء على طول 6 كيلومترا بمبلغ 3.000.000 درهم.
وفي تفاصيل المشروعين، فإنهما يهدفان إلى تقوية و توسيع قارعة الطريق من 04 أمتار إلى 06 أمتار إضافة إلى هوامش احتياطي الطريق بعرض 1.5 من كل جانب، كما يهم المشروعين حذف كل النقاط التي تغمرها مياه التساقطات و ذلك ببناء منشآت صرف مياه الأمطار على طول الطريق المذكورة، حيث استحسنت الساكنة الأشغال التي تسير على قدم وساق لفك العزلة عن المنطقة وربط بعض القرى والدواوير المجاورة بعضها البعض التي عانت لعقود طويلة مع العزلة التنموية قبل أن تتدخل السلطة الإقليمية في شخص إبراهيم أبوزيد عامل صاحب الجلالة على تراب إقليم سطات بتنسيق مع المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل لوضع المنطقة ضمن رزمانتها التنموية، على اعتبار أن “أبوزيد” يولي اهتماما بالغا إلى البرامج الحيوية المهيكلة بغية الاستجابة الى متطلبات ساكنة المنطقة والتخفيف من معاناتهم وهمومهم اليومية.
يذكر، أن المشروع يحمل في طياته رؤية شاملة تستشرف المستقبل لضمه هيكلة نموذجية لإعادة بناء الطريق الإقليمية المؤدية لمركز القراقرة قادمة من عاصمة بني مسكين، التي تعتبر الشريان الرئيسي للسير، إضافة إلى من التكسية وإعادة تأهيل المركز من تبليط الأرصفة بالإسمنت وإعادة بناء المنشآت المائية لمجاري مياه التساقطات، إضافة لتوسيع وتهيئة الطرق التي كانت معروفة بانتشار الحفر والمطبات ما كان يشكل نقطة سوداء في السلامة الطرقية.


