سكوب: إبراهيم أبوزيد يفرج عن حركة انتقالية داخلية في صفوف القياد بحاضرة سطات
من أجل تحقيق فعالية أكبر وترشيد أمثل للموارد البشرية من خلال تكريس معايير الكفاءة والاستحقاق في تولي مناصب المسؤولية، وكذا بهدف ضخ دماء جديدة في الحيز الترابي الذي يشرف على تدبيره ممثلو الإدارة الترابية بحاضرة سطات، كشفت مصادر سكوب ماروك أن إبراهيم أبوزيد أفرج على حركة انتقالية داخلية بعروس الشاوية همت جميع الملحقات الإدارية بسطات.
وفي تفاصيل الخبر وفق مصادر سكوب ماروك، فقد قرر عامل إقليم سطات نقل القائد عبد العزيز بقشيش من الملحقة الإدارية الأولى إلى الملحقة الإدارية الرابعة، نقل قائد الملحقة الإدارية الرابعة علال حفيظ خطري صوب الملحقة الإدارية السادسة، نقل قائدة الملحقة الإدارية الثالثة إلى الملحقة الإدارية الثانية، نقل القائد بالنيابة مصطفى ملوك عن الملحقة الإدارية الخامسة إلى الملحقة الإدارية الثالثة، في وقت تم نقل القائد أيوب بناني من الملحقة الإدارية السادسة إلى الملحقة الإدارية الخامسة، بينما تم تعيين القائد بالنيابة عقيل قادم من قيادة المزامزة على رأس الملحقة الإدارية الأولى.
في ذات السياق، أردفت نفس المصدر أن هذه الحركة التي تعد إعادة انتشار داخلي يسمح بملاءمة المناصب مع الكفاءات والمردودية في الأداء الوظيفي، إضافة إلى ملأ المناصب الشاغرة إثر وفاة القائد لحسن خفيسين في وقت سابق بحر السنة الجارية، وإلحاق قائدة الملحقة الإدارية الخامسة بمقر عمالة سطات في نفس السنة.
في سياق متصل، تابعت مصادر سكوب ماروك أن الحركة الانتقالية الداخلية التي سهر على تفاصيل عامل إقليم سطات ترمي إلى تكريس مقاربة ناجعة في تدبير الموارد البشرية، قوامها الحرص على الالتزام الصارم بمعايير الكفاءة والاستحقاق وتكافؤ الفرص في تولي مناصب المسؤولية، وربطها، على جميع المستويات، بتفعيل آليات المحاسبة، غايتها في ذلك الرقي بعمل الإدارة الترابية، وفق دينامية ايجابية تجعل الإدارة في خدمة المواطنين لمواكبة حاجياتهم ولرعاية مصالحهم التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، يؤكد عليها في كل المناسبات باعتبارها السبيل الأنجح لتدعيم الحكامة الترابية الجيدة.


