جامعة الحسن الأول بسطات : الوزير الداودي بين مطرقة تسونامي السرقات العلمية وسندان تزوير النقط
في جامعتنا سارق، قد يتبادر لذهن القارئ في الوهلة الأولى أن الأمر يتعلق بسارق اقتحم الجامعة لسرقة تجهيزات أو نقود، وقد يذهب البعض إلى تأويل يتعلق بكون طالب طلب منه إعداد مشروع بحث أو عرض في موضوع معين فقرصن أو بالأحرى اقترض بعض الجمل من مصادر أخرى دون الإشارة لإحالتها، لكن الطامة والمفاجئة حينما يعلم القارئ أن الأمر يتعلق بأساتذة يتخرج على أناملهم أجيال الغد فماذا يكون صنيع الطالب حين يعلم أن أطروحة أستاذه مسروقة حرفيا بشكل كلي أو جزئي.
في السياق ذاته، وبعد هذه المقدمة الطللية التي حاولت فيها وضع القارئ في السياق، سأحمل القبعة لوزير "المسطين" الذي تحلى بالشجاعة لتحرير "بوهم عمر"، في الوقت الذي تحول فيه زميله بنفس الحكومة الوزير الذي اتهم الطلبة بالدواعش إلى قاض في مناقشة أطروحة كتبت عنها مجلة الآن عدد رقم 62 تحت عنوان "في جامعتنا سارق" لتنطلق شرارة فضيحة من العيار الثقيل بطلها مسؤول وازن داخل كلية الحقوق بسطات، في حين خرج الداودي الذي كان عضوا في مناقشة هذه الأطروحة لنائب عميد كلية الحقوق بسطات و المكلف بالبحث العلمي و منسق للتكوين بسلك الماستر آنذاك، ليمنح هذا الأخير شهادة الدكتوراه بميزة قرصنة رغم ما تضمنته من صفحات مقترضة بشكل حرفي بدون إحالة، وكان الوزير الداودي يستنبط سلوكه من أغاني شبيهه في الإسم نجم الأغنية الشعبية الداودي بأغنية " الطريق صعيبة هضرو كيف بغيتو".
في مثل هذا اليوم من سنة 2013، "الفقيه اللي نتسناو براكتو دخل الجامع ببلغتو"، حيث أن الوزير الداودي لم يحرك ساكنا حيال ما تداولته وسائل الإعلام حول السرقة العلمية المذكورة التي هزت أسوار جامعة الحسن الأول بسطات والتي أطلعت العنان لعدة قرصنات تلتها لتغرق جامعة الحسن الأول أمام تسونامي السرقات العلمية الذي كان أبطاله أستاذة و موظفين ثم تعيينهم كأستاذة بنفس الكلي، .بل عرف هذا السلوك الانتقال إلى عدة جامعات مغربية قبل أن يحط الرحال بجامعة ابن زهر بأكاديرفي انتظار محطة أخرى.
{facebookpopup}


