سكوب: هل يصمد بنيان رئاسة المجلس البلدي بسطات أمام جرافة طعون سليمان إدريسي خضراوي
مباشرة بعد انتخاب عدد من رؤساء الجماعات الترابية، انطلق مسلسل الطعون الانتخابية من لدن المنافسين، وهو ما أطاح بعدد من المنتخبين لم يتسنى لهم الاستمتاع بكرسي الرئاسة.
في ذات السياق، كشفت مصادر سكوب ماروك أن المحكمة الإدارية بالدار البيضاء حددت بعد زوال يوم الإثنين المقبل 4 أكتوبر الجاري كموعد لأولى جلسات الطعون الانتخابية التي تقدم بها مرشح رئاسة جماعة سطات سليمان إدريسي خضراوي في مواجهة عدد من المنتخبين والمشرفين على انتخابات رئاسة المجلس البلدي لسطات.
في سياق متصل، أردفت مصادر سكوب ماروك أن الطاعن “سليمان” تقدم عبر دفاعه بمجموعة من الدفوعات لدى رئيس المحكمة الإدارية، من أجل الاستناد عليها للطعن في نتيجة انتخاب رئاسة جماعة سطات والمكتب المسير، معتبرا عسكرة البلدية ساهم بشكل كبير في التأثير على الجانب النفسي لاختيارات المرشحين للتصويت على رئاسة جماعة سطات، يضاف لها عدم احترام التمثيلية النسائية في المكتب المسير، عدم وقفة جلسة التصويت لتقديم المساعدات الضرورية لمنتخبة في حالة خطيرة، عدم استقالة عدد من المنتخبين من هيئاتهم السياسية السابقة لاستحقاقات 8 شتنبر…، ما يعد خرقا سافرا لمدونة الانتخابات، ومشوبا بمناورات مخدومة.
في هذا الصدد، خلص الطاعن سليمان إدريسي خضراوي إلى أن النتائج التي أسفرت عنها عملية التصويت غير قانونية، ملتمسا إصدار حكم قضائي يقضي ببطلان فوز منافسه ومكتبه المسير، مبررا ادعاءاته، على اعتبار ان انتخابات رئاسة جماعة سطات تمت خارج القانون، فهل ستأخذ المحكمة الإدارية بالبيضاء، بهذه الطعون لاسيما وأن طعن مرشح الأصالة والمعاصرة في انتخاب رئاسة المجلس البلدي لسطات، بنيت على رصد عدد من الخروقات القانونية المذكورة سلفا وأخرى. فهل سيصمد بنيان رئاسة المجلس البلدي بسطات أمام جرافة طعون سليمان إدريسي خضراوي؟


