سكوب تسليم السلط.. “أوسار” الرئيس الجديد للمجلس الإقليمي لسطات يتحفظ على صفقات الرئيس المنتهية صلاحيته

سكوب تسليم السلط.. “أوسار” الرئيس الجديد للمجلس الإقليمي لسطات يتحفظ على صفقات الرئيس المنتهية صلاحيته

كشفت مصادر سكوب ماروك أن مسعود أوسار الرئيس الجديد للمجلس الإقليمي لسطات تحفظ على تسلم المهام المرتبطة بعدد من الملفات المتعلقة بالمجلس الإقليمي لسطات التي يرجح أنه تحوم حولها شبهات، خلال حفل تسلم السلط الذي جرى بينه وبين الرئيس المنتهية ولايته “مصطفى القاسيمي”، تحت إشراف رئيس قسم الجماعات المحلية، صبيحة يوم أمس الجمعة فاتح أكتوبر الجاري بمقر المجلس الإقليمي خلف مقر عمالة سطات.

وفي تفاصل الخبر وفق مصادر سكوب ماروك، فإن “أوسار” الرئيس الجديد للمجلس الإقليمي لسطات، الذي حل إلى مقر مهامه الجديد مؤازرا بعدد من نوابه، تسلم ملف الموظفين في وقت تجنب التورط في عدد من الملفات الملتهبة حصل على معلومات كافية بشأنها في وقت سالف، ما قاده إلى التحفظ على تسلم الوثائق المرتبطة بعدد منها، أبرزها ما يتعلق بالصفقات وطلبات العروض والمالية…، ما يرجح إمكانية حلول قضاة المجلس الجهوي للحسابات لافتحاص الملفات السالفة للذكر، بعدما اضطر الرئيس الجديد إلى تسلم المهام مع إضافة كلمة “تحفظ” الى جانب توقيعه في عدد من الوثائق، في انتظار الاطلاع عليها و التدقيق فيها مباشرة بعد إيفادها عليه من الرئيس المنتهية صلاحيته.

يذكر، أن مصطفى القاسمي الرئيس السابق للمجلس الإقليمي لسطات، قد سهر على تمرير عدد من الصفقات في الوقت الميت من ولايته التدبيرية قبيل الاستحقاقات الانتخابية، الشي الذي رافقه إثارة الجدل في عدد منها، خاصة ما يتعلق بصفقة القرن التي أسالت مداد الصحف ورواد شبكة التواصل الإجتماعي فايسبوك في وقت سابق، ما يرجح أن يكون السبب الرئيسي لتسلم الرئيس الجديد مهامه مع وقف التنفيذ إلى حين افتحاص هذه الملفات من طرف الجهات المعنية وفق الاختصاص، انسجاما مع توجيهات عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، الذي راسل ولاة الجهات وعمال العمالات والأقاليم وعمالات المقاطعات بشأن إجراء عملية تسليم السلط، مبرزا أن هذه العملية ليست مجرد إجراء شكلي يجب القيام به، بل هي محطة مهمة لحصر مسؤوليات رؤساء المجالس المنتهية ولايتهم، وتحديد وضعية ومآل الملفات التي أشرفوا على تدبيرها والمقررات التي قاموا بتنفيذها.