سكوب: رسميا.. محمد ضعلي المنسق الإقليمي لحزب الحمامة بسطات يرفض التحالف مع الأطلال
في الوقت الذي أغلق فيه مكتب استقبال ترشيحات رئاسة بلدية سطات بوضع ترشيحين فقط، الأول لفائدة المرشح مصطفى الثانوي والثاني يتعلق بالمرشح سليمان إدريسي خضراوي، خرج محمد ضعلي المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم سطات بتصريح غير مسبوق خص به سكوب ماروك يكشف من خلاله أنه يرفض بشكل قاطع ربط أي تحالف مع الماضي لتدبير مستقبل بلدية سطات، مرجحا كفة انتخاب الشباب والوجوه الجديدة لتدبير حاضرة سطات.
في ذات السياق، أردف نفس المتحدث “الضعلي” تصريحه بتوجيهه نداء إلى ما تبقى الضمائر الحية لمنتخبي سطات بتحكيم لغة العقل والمصلحة الفضلى لعروس الشاوية، عبر تشجيع الطاقات الشابة والوجوه الجديدة لتقلد زمام التسيير وضخ دماء جديدة بإمكانها تقديم التغيير إلى تاريخ المدينة، بدل ترجيح كفة العهد القديم، موضحا أن نهجه وخياره ينسجم مع توجهات الحزب والبرنامج الحزبي الذي وعد به الساكنة المتجلي في “التغيير” الذي لا يمكن أن يتحقق بالتحالف مع الوجوه القديمة.
في سياق متصل، تابع محمد ضعلي المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم سطات أنه بريئ من أي تحالف قد يعقده رفاقه الفائزين في نفس لائحة الحمامة مع الوجوه القديمة، على اعتبار أن الساكنة التي صوتت له وللائحته كانت تناشد من خلالهم تقديم التغيير وتشجيع التغيير، وليس التعاقد مع الماضي.
في هذا الصدد، أكد محمد ضعلي المنسق الإقليمي لحزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم سطات أن يتابع عن كثب نبض الشارع السطاتي، الذي خرج ويخرج يوميا بتدوينات على شبكات التواصل الاجتماعي ونقاشات في المجالس ترفض البتة تقلد نفس الوجوه القديمة لمناصب المسؤولية على رأس بلدية سطات، مطالبين بمنح الثقة إلى الشباب والوجوه الجديدة لتجربتها.


