عائلة سطات تطلق رسالة شكر مفعمة بالتقدير والتحفيز إلى الأطقم الطبية والتمريضية لمستشفى سطات

عائلة سطات تطلق رسالة شكر مفعمة بالتقدير والتحفيز إلى الأطقم الطبية والتمريضية لمستشفى سطات

أشرف طاقم طبي وتمريضي يقوده الدكتور حفيظي إدريس (طبيب جراحة الدماغ والأعصاب والعمود الفقري) بقسم الجراحة بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني سطات على إجراء عملية جراحية معقدة لمعمر في عقده التاسع يسمى سلمات عبد الكبير، تكللت بالنجاح، قبل أن يتم الإبقاء على المريض بأحد أقسام نفس المستشفى بعد نجاح العملية، لمتابعة حالته الصحية عن كثب إلى أن استقرت حالته الصحية ليعود من جديد إلى عائلته.

تعتبر هذه العملية الجراحية سابقة من نوعها على مستوى مستشفى الحسن الثاني بسطات، إذ كانت طيلة السنوات الماضية يقتصر إجراؤها للمرضى على المستشفيات الوطنية الكبرى والمصحات الخاصة، وتستوجب تنقلهم مئات الكيلومترات إلى المدن الكبرى، لكن نجاحها بمسن يناهز عمره 87 سنة، أعاد الأمل لمرضى الجماعات الترابية سطات في مستشفاهم الإقليمي.

في ذات السياق، تتقدم أسرة المريض “سلمات” التي تعافى عبر بوابة سكوب ماروك إلى كل الأطقم الطبية والتمريضية وحراس الامن الخاص وكافة المستخدمين بمستشفى الحسن الثاني بأسمى آيات الشكر والعرفان والتقدير وخصوصا البروفيسور حفيظي إدريس علي سعة صدره ورقي أخلاقه في المعاملة مع مرضاه، داعين الله أن يحفظه ويرعاه ويرفع من شأنه ويجازيه كل الخير.

في سياق متصل، عبر سلمات عبد الكبير عن عميق تقديره للدور الرائع والبطولي الذي قامت به الأطقم الطبية والتمريضية برئاسة الدكتور حفيظي إدريس أثناء العملية، وما يقدمونه من عطاء يستحق كل الثناء والعرفان من جميع أفراد المجتمع، مبرزا عن مدى الامتنان لهاته الفئة من أصحاب الوزرة البيضاء، الذين يواصلون الليل بالنهار خدمة لمرضاهم، وتقديم كل ما يلزم من أوجه العناية لهم حتى يتماثلوا للشفاء.

جدير بالذكر، أن مبادرة عائلة “سلمات” لتقديم رسالة الشكر هاته، تقدم نموذجا للمجتمع قصد التحلي بثقافة الجميل وتجسد العرفان في أبهى تجلياته، لتؤكد أن الكلمات المحفزة تعتبر خير سند لهاته الفئة من المجتمع لضمان استمرارهم الريادي في أداء مهامهم بكل مسؤولية ونكران الذات.