تحذير: كورونا تعود من جديد إلى إقليم سطات وعامل سطات يدخل على الخط

تحذير: كورونا تعود من جديد إلى إقليم سطات وعامل سطات يدخل على الخط

سجل إقليم سطات وفق المعطيات المتوفرة لدى سكوب ماروك من وزارة الصحة أن إقليم سطات شهد عودة الحالات المؤكدة إصابتها بفيروس كورونا إلى الارتفاع، حيث وصل عدد الحالات منذ يوم الإثنين المنصرم 5 يوليوز إلى غاية يومه السبت 10 من نفس الشهر، 36 حالة مؤكدة، في وقت سجل الأسبوع المنصرم رقما يقاربه مع حالات للوفيات، الشيء الذي يجعلها مؤشرات قوية تدق ناقوس الخطر، خاصة أنها تأتي في ظرفية دولية تتسم بانتشار واسع النطاق لمتحور “دلتا” على المستوى العالمي، وتزامنا مع انطلاق الموسم الصيفي واستئناف الرحلات الجوية، الشيء الذي سيجعل إقليم سطات قبلة لتوافد عدد من الزوار، مع ما يترتب عن ذلك من ارتفاع في وتيرة التنقلات والأنشطة.

في ذات السياق، كشفت مصادر كوب ماروك أن دورية حديثة موجهة إلى الولاة والعمال، شدد من خلالها وزير الداخلية لفتيت، أنه على الرغم من الجهود المبذولة حتى الآن، فإن المغرب والمغاربة يواجهون خطرا كبيرا إذا لم نعد إلى الامتثال الصارم للإجراءات الاحترازية المعمول بها، وذكر وزير الداخلية في مرؤوسيه بتطبيق أحكام حالة الطوارئ الصحية، من خلال ارتداء الكمامة بصورة صحيحة، والتباعد، ومراقبة التجمعات في الأماكن المغلقة والمفتوحة، الشيء الذي يجعل دورية وزير الداخلية كتحذير قوي للمغاربة على بعد نحو 10 أيام من عيد الأضحى الذي يشهد تجمعات وتنقلات كثيفة من قبل الأسر.

بدورها قاعة الاجتماعات بمقر عمالة سطات يوم الخميس المنصرم 8 يوليوز، اجتماعا موسعا لأعضاء لجنة اليقظة الصحية الإقليمية لسطات برئاسة عامل إقليم سطات إبراهيم أبوزيد، الذي دعا جميع المتدخلين إلى تكثيف الجهود حفاظا على المكتسبات المحققة في مجال مكافحة جائحة كورونا، داعيا إياهم إلى القيام بحملات مكثفة مفاجئة على المقاهي وقاعات الأفراح التي لا تحترم الطاقة الاستيعابية المسموح بها في 50 بالمائة وباقي الإجراءات الاحترازية من ارتداء الكمامة واحترام التباعد الجسدي، إضافة إلى رصد المخالفين لحظر التنقل الليلي المحدد في الساعة 23h00، الذي يتضح أن عددا من المواطنين لم يعد يأبه له نتيجة غياب المراقبة والتتبع.

هذا، وسجل سكوب ماروك غياب تنسيق بين وزارة الصحة وممثليها بسطات، نتيجة عدم اشتغال معظم مراكز التلقيح بإقليم سطات خلال عطل نهاية الأسبوع، الشيء الذي يجعل عددا لا يستهان به من المواطنين الذين توصلوا في وقت سابق برسائل نصية تحدد لهم التاريخ في هذه العطل، يضطرون للانتظار عدة ساعات، قبل مغادرة بوابة المراكز دون استفادتهم من التلقيح المذكور، ما يجعل عامل إقليم سطات مطالب بربط الاتصال بوزير الصحة لتغيير نظام التطبيق المعتمدة من طرف الوزارة في تحديد المواعيد للمواطنين قصد استثناء عطل نهاية الأسبوع أو رفع تعليمات إلى مندوب الصحة بسطات لحث أطره على الاشتغال في عطل نهاية الأسبوع، انسجاما مع القوانين الجديدة التي تدعو لتبسيط المساطر وحماية للمواطنين من التنقل إلى مراكز التلقيح دون الاستفادة من الخدمات المذكورة  نتيجة إيصاد أبوابها.

جدير بالذكر، أن حالة من التراخي يعيش على وقعها عدد من المواطنين الذين يستهينون بالوباء، من خلال إهمالهم لمختلف الإجراءات الموصى بها من طرف الجهات المعنية، حيث يلاحظ أن أغلب المواطنين يجوبون الشوارع والأماكن العمومية والفضاءات المغلقة دون ارتداء الكمامات، وعدم احترامهم لمسافة التباعد الجسدي، مما يعرض حياتهم وحياة الآخرين للخطر في ظل ظهور سلالة “دلتا” المتحورة التي تتميز بالانتشار السريع بنسبة 70%، بحسب معطيات منظمة الصحة العالمية.