القاعة المغطاة للرياضة بسطات في حلة جديدة بمواصفات تتماشى مع طموحات وتطلعات الرياضيين
انطلق العد العكسي على الأشغال المقامة بالقاعة المغطاة للرياضات بسطات، حيث من المنتظر أن تنتهي في غضون الأيام القليلة القادمة بعدما تحولت في وقت سابق إلى ورش مفتوح لعدد من الإصلاحات الجذرية، همت المدرجات ومستودعات تغيير الملابس التي تتسع لأربعة فرق رياضية وآخرين للحكام وحمامات فردية ومرافق صحية للفرق والمتفرجين، بالإضافة إلى محل تقني ومخزن للمعدات الرياضية ومنصة شرفية للتتويج، تهيئة محيط القاعة بالإنارة العمومية ومساحات خضراء وممرات للراجلين ومرآب، طلاء جدران القاعة، إصلاح سطح القاعة، إضافة إلى ترميم “الأرضية” رقعة ممارسة الرياضات…
في ذات السياق، تأتي الخطوة المذكورة التي أقدمت عليها المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة بإقليم سطات بتمويل من وزارة الوصية وتحت الإشراف المباشر للمدير الإقليمي عبد الرحمان لعجيل، الذي ظل يتردد بشكل دوري على هذا الورش لمتابعة الأشغال عن كثب وتقديم الملاحظات المستخلصة من الممارسين الرياضيين ومختلف الأندية إلى المقاولة المشرفة، في إطار رؤية تشاركية تهدف إلى إخراج فضاء رياضي يمكن الجمعيات الرياضية المحلية من ممارسة انشطتها و تنظيم دورياتها في أحسن الظروف بمواصفات تتماشى مع طموحات وتطلعات الرياضيين والزوار على حد سواء.
في سياق متصل، اعتبر طاقم سكوب ماروك الذي يتابع عن كثب معظم المقابلات الرياضية بهذا الفضاء أن انتهاء الأشغال سيحول القاعة المغطاة للرياضة بسطات إلى معلمة تتيح للأطقم الصحفية خاصة ظروف اشتغال محترمة، إضافة لضمانها للجمعيات الرياضية بالمدينة وبالإقليم، فرصا للممارسة والاشتغال في ظروف أحسن، خصوصا بالنسبة لأندية كرة القدم المصغرة وداخل الصالة وكذا كرة اليد والسلة وأندية رياضات فنون الحرب…، خصوصا وأنها ذات مواصفات فخمة، حيث أن التهيئة الجديدة للقاعة من شأنها أيضا التشجيع على حضور الجماهير بعد انجلاء وباء جائحة كورونا.
باقي التفاصيل في حوار حصري مع المدير الإقليمي للشبيبة والرياضة بإقليم سطات حول الموضوع خلال نشرة لاحقة.


