مركز الإصلاح والتهذيب عين علي مومن بسطات نمودج للمؤسسة العقابية/التربوية وخبر دخول سجين في إضراب عن الطعام عاري من الصحة

مركز الإصلاح والتهذيب عين علي مومن بسطات نمودج للمؤسسة العقابية/التربوية وخبر دخول سجين في إضراب عن الطعام عاري من الصحة

كشفت مصادر سكوب ماروك أن ممثلي إدارة مركز الإصلاح والتهذيب عين علي مومن-بسطات، قاموا صبيحة يومه الاثنين 21 يونيو بمرافقة أحد النزلاء (ر.ط)  إلى طبيب مختص بعد تداول مغالطات من طرف جهات مجهولة لتضليل الرأي العام، مفادها دخول النزيل في إضراب عن الطعام.

في ذات السياق، أردفت مصادر سكوب ماروك أن إدارة مركز الإصلاح والتهذيب عين علي مومن-بسطات خرجت عن صمتها لتنوير الرأي العام وتصحيح الإشاعات التي لا أساس لها من الصحة، بخصوص دخول السجين (ر.ط)، المعتقل بمركز الإصلاح والتهذيب عين علي مومن، في إضراب عن الطعام على إثر حرمانه من التطبيب وتعرضه لمعاملة قاسية.

في سياق متصل، تابعت إدارة علي مومن بسطات أن السجين المعني “لا يعاني من أي تعفن على مستوى رجله، حيث سبق أن تمت معاينته من طرف طبيبة المؤسسة عدة مرات وتبين لها أنه يعاني من انحباس الدم على مستوى أحد أصابع رجله اليسرى، ووصفت له مجموعة من الأدوية، كما أكدت على ضرورة عرضه على طبيب مختص في القلب والشرايين، علما أنه سبق لها أن طالبت السجين المعني بالإقلاع عن التدخين من أجل المساهمة في علاج المرض الذي يعاني منه”.

في هذا الصدد، قامت إدارة المؤسسة السجنية بتاريخ 11 يونيو الجاري بعرض الملف الطبي للسجين المعني على الطبيب المختص، الذي حدد له موعدا طبيا لمعاينته، علما أن السجين المعني قد سبق له الخضوع لتدخل طبي بسبب نفس المشكل قبل ولوجه المؤسسة السجنية.

من جهة أخرى، اعتبرت إدارة علي مومن بسطات دخول السجين في إضراب عن الطعام، مجرد مزاعم ومغالطات كاذبة، حيث لم يسبق له أن تقدم إلى إدارة المؤسسة بأي إشعار بخصوص ذلك، علما أن إدارة المؤسسة تسهر على تمتيع كافة النزلاء بالحقوق التي يضمنها القانون المنظم للسجون

جدير بالذكر، أن مركز الإصلاح والتهذيب عين علي مومن-بسطات يعتبر أيقونة المؤسسات السجنية بالمغرب، نظرا لسهر أطره وموظفيه بكل مواطنة وحكمة على تدبير دواليبه تحت القيادة المتبصرة للدكتور إدريس أمهاوش، ما جعلهم ينتصرون للإنسانية عبر برنامج إصلاحي طموح يهدف إلى إحلال المؤسسة السجنية المذكورة مكانة ضمن نسيج المؤسسات العقابية/التربوية،  من خلال تخليق الفضاء السجني، وإعمال الانضباط والأمن، وصون كرامة السجناء، وأنسنة ظروف اعتقالهم، وكذا تطوير وتحديث طرق العمل، ملتزمين في هذا الإطار بتنزيل التعليمات السديدة لمحمد صالح التامك المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، وتماشيا مع التوجيهات النيرة للملك محمد السادس، نصره الله، الرامية إلى تأهيل قطاع السجون ليضطلع بدوره الأمني والإنساني والتربوي، وفق ما يكفل الحفاظ على حقوق السجين وإنسانيته وكرامته.

يذكر، إن مركز الإصلاح والتهذيب عين علي مومن-بسطات تحول في السنوات الأخيرة إلى ورش لتنزيل استراتيجية المندوبية العامة في الأنسنة السجنية من خلال توفير ظروف اعتقال إنسانية، تصون كرامة السجناء وأنسنة ظروف اعتقالهم من منطلق إيمان إدارة “علي مومن” العميق بكون السجين لا تُفقده العقوبة الحبسية مُواطَنَتَه وكرامَته الإنسانية، وعلى هذا الأساس سعت إدارة مركز الإصلاح والتهذيب عين علي مومن بسطات إلى تكريس البعد الإنساني من خلال العمل المتواصل على تحسين وتجويد مختلف الخدمات المقدمة إلى السجناء، سواء تعلق الأمر بظروف الإيواء والإقامة أو الرقي بالمعاملة الإنسانية أو تحسين مستوى الرعاية الصحية والنظافة وكذا الرفع من جودة التغذية…

ملحوظة: الصورة المرفقة من الأرشيف