المديرية الإقليمية للتعليم بسطات تقطر الشمع على بعض برلمانيي ومنتخبي سطات
في بلاغ صادم من وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ردا على تناقل مواقع التواصل الاجتماعي لمغالطات حول وضعية بناء الثانوية التأهيلية قيلز بحي السلام ببلدية سطات، التي زعم برلماني الجرار أنه تدخل لدى الوزير الوصي لحلحة مشكل توقف أشغالها، عبر نشر صور انتقاله رفقة أحد منتخبي جماعة سطات إلى عين المكان مرفوقة بتدوينة في الموضوع، إضافة إلى رفع برلماني المصباح لسؤال كتابي في نفس الموضوع، ما جعل المديرية الإقليمية للتعليم بسطات تقرر تقديم توضيحات في الموضوع إلى الرأي العام عبر بلاغ يتوفر سكوب ماروك على نسخة منه.
في ذات السياق، تؤكد المديرية الإقليمية للتعليم بسطات أن مشروع بناء الثانوية التأهيلية يتم وفق المساطر القانونية دون تدخل أي جهة غير معنية بالأمر، كما تؤكد عن انفتاحها على كافة الشركاء والمتدخلين في الشأن التربوي وتنوه بمجهوداتهم من أجل الرفع من مستوى منظومة التربية على صعيد إقليم سطات، في وقت تلتمس بالمقابل من جميع الأطراف تجنب استغلال المشاريع التي تشرف عليها لأية أغراض كانت، في رسالة بالمانشيط العريض لا تحتاج “التشفير” إلى بعض برلمانيي ومنتخبي سطات الذي يحاولون الركوب على الموضوع في إطار حملة انتخابية سياسية سابقة لأوانها لاستمالة الفئات الناخبة بهذا التجمع السكني الضخم بمدينة سطات.
في سياق متصل، كشفت المديرية الإقليمية للتعليم بسطات في مضمون بلاغها أن ورش بناء الثانوية المذكورة عرف تعثرا في الأشغال بسبب عدم وفاء المقاولة المكلفة بتسليم الثانوية في الآجال القانونية المحددة في الصفقة، ما جعل المديرية الإقليمية بسطات تباشر تطبيق غرامات التأخير وفقا لما ينص عليه القانون بعدما توقفت الأشغال بالورش منذ أكتوبر سنة 2020 لأسباب تقنية، حيث عقد المدير الإقليمي الحالي بمجرد التحاقه بسطات عدة لقاءات بين المديرية الإقليمية والمقاول والمتدخلين التقنيين بالمشروع، أسفرت عن إيجاد حلول تقنية تسمح باستئناف الأشغال في أفق افتتاح المؤسسة في وجه التلاميذ ابتداء من الموسم الدراسي المقبل.


