عودة سرقة الأغطية الحديدية لبالوعات قنوات الصرف الصحي إلى سطات ومطالب باستئصال الظاهرة قبل استشرائها
عادت ظاهرة سرقة أغطية بالوعات قنوات الصرف الصحي، لتظهر من جديد بمدينة سطات، بعدما تم تسجيل حالات مماثلة في عدد من جماعات إقليم سطات كان آخرها الفيديو الذي تم تداوله على نطاق واسع بشبكة التواصل الاجتماعي يوثق عملية سرقة في واضحة النهار لغطاء بالوعة بجماعة بن احمد من طرف أحد تجار الخردة (البوعارة).
في ذات السياق، سجلت بعض الأحياء بمدينة سطات خلال الأسبوع المنصرم على مستوى طريق بن احمد بالطريق الجهوية رقم 316 ومختلف المنافد المؤدية لها (المدخل الغربي لمدينة سطات)، خاصة تلك المتواجدة في الأحياء الهامشية مجموعة من السرقات التي طالت الأغطية الحديدية لبالوعات قنوات الصرف الصحي، التي يرجح أن منفذيها يعمدون على بيعها لتجار الحديد بأثمنة بخسة في وقت يكبدون الدولة خسائر مادية فادحة.
هذا ورغم التهديد الذي قد تتسبب فيه هذه الأفعال الجرمية اللامسؤولة من تعريض سلامة الراجلين والسائقين لخطر حقيقي، إلا أن مقترفيها يواصلون جرائمهم مستغلين جنح الليل وخلو الشوارع المستهدفة من المارة، ما اضطر الساكنة المجاورة إلى اتخاذ حلول ترقيعية عبر تشوير محيطها بالأحجار للتنبيه إلى وجود خطر في انتظار تدخل مسؤولي المدينة
اتصالات متكررة لمواطنين بسكوب ماروك تؤكد اختفاء عدد من أغطية البالوعات، بعد سرقتها من طرف مجهولين، ما يمس بسلامة المواطنين، لاسيما الأطفال والسائقين، بسبب تواجدها بوسط الشوارع الرئيسية، حيث طالبت فعاليات مدنية وحقوقية بضرورة تدخل مسؤولي عروس الشاوية على اختلاف مواقعهم لإنقاذهم من أزمة “غطاء البالوعات المفتوحة”، والترصد للمشتبه فيهم قصد بثر واستئصال الظاهرة في مهدها قبيل استفحالها لتشمل أحياء أخرى.


