متابعة.. تطمينات رسمية حول وضعية القطاع الفلاحي بإقليم سطات
انعكست التساقطات المنتظمة التي تهاطلت على مختلف مناطق إقليم سطات على السيرورة الزراعية لفلاحة الشاوية التي تقدر مساحتها الصالحة للزراعة ما مجموعه 423 ألفا و800 هكتار، حيث بلغ متوسط التساقطات ما يناهز 284 ملم، ما كان له آثار جد إيجابية على نمو وتطور مختلف أصناف المزروعات والمراعي وتعزيز مستوى الفرشة المائية.
في هذا الصدد، كشفت مصادر سكوب ماروك أن المساحة المزروعة من الحبوب الرئيسية بالإقليم بلغت ما يناهز 313 ألف هكتار مقسمة تقريبا بالتساوي بين الأصناف الثلاثة المعروفة، القمح اللين (105 آلاف و900 هكتار) والقمح الصلب (101 الاف و500 هكتار) والشعير (105 الاف و600 هكتار)، في وقت وصلت المساحة المزروعة بالقطاني خلال الموسم الجاري، ما يناهز 22 ألفا و400 هكتار، همت على الخصوص الفول والعدس والبازلاء (الجلبانة) و الحمص، في حين بلغت مساحة المزروعات الكلئية، حوالي 25 ألفا و300 هكتار، بينما بلغت المساحة المزروعة بالخضراوات، ما مجموعه 5150 هكتار.
في ذات السياق، كشف المدير الإقليمي للفلاحة بسطات، محمد المقدمي، أن الحالة العامة لنمو مختلف المزروعات بالإقليم “جيدة”، مشيرا إلى أن كل الشروط متوفرة حتى الآن لضمان نجاح الموسم الفلاحي الحالي، حيث استفاد الموسم الفلاحي الحالي من ظروف مناخية جيدة، بفضل التساقطات التي عرفها الإقليم، المتميزة بانتظامها وتوزيعها الجيد طيلة الموسم.
في سياق متصل، تابع نفس المتحدث “المقدمي”، مذكرا بأن وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اتخذت عدة تدابير لمواكبة الفلاحين من أجل إنجاح الموسم الفلاحي الحالي، حيث همت تزويد الفلاحين بمختلف عوامل الإنتاج الضرورية من بذور مختارة وأسمدة ومبيدات، والمساهمة إلى جانب مختلف التنظيمات الفلاحية في تأطير وتحسيس الفلاحين بأهمية الرفع من الإنتاج.
من جهة أخرى، مكنت التساقطات المنتظمة من توفير إنتاج كميات هامة من الأعلاف على مستوى المراعي، ساعدت على تغطية حاجيات القطيع وبالتالي تخفيف العبئ على الفلاحين فيما يتعلق بشراء الأعلاف خلال الموسم الفلاحي الحالي.


