بعد سنوات عجاف لم تمطر إلا وعودا هلامية.. ساكنة حي البطوار تتنفس الصعداء

بعد سنوات عجاف لم تمطر إلا وعودا هلامية.. ساكنة حي البطوار تتنفس الصعداء

يشهد حي البطوار الجديد منذ بداية الأسبوع الجاري دينامية غير مسبوقة، حيث تسارع المقاولة المشرفة على تهيئة الحي الزمن من أجل كسب رهان التفاعل مع تطلعات الساكنة التواقة لأزقة وشوارع تليق بتاريخ وحاضر حيها من جهة، وكسب ثقة المجلس الجماعي للمدينة وتصفية ما ذمتها اتجاه الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالشاوية بصفتها المشرفة على الصفقة من جهة ثانية.

في ذات السياق، نشرت الصفحة الرسمية لجماعة سطات أن أشغال صيانة الطرق بحي البطوار من قبيل زنقة طنجة ومليلية بعد إتمام عملية اعادة تجهيز البنية التحتية الأساسية للتطهير السائل وقنوات الماء الصالح للشرب من قبل الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء تسير بشكل منتظم، حيث من المنتظر انتهاء الأشغال قبل حلول شهر رمضان المعظم، استجابة لمطالب الساكنة، التي عبرت استحسانها للتفاعل الجاد والسريع لكل من رئيس جماعة سطات عبد الرحمان عزيزي، وكذا مدير الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالشاوية، مع شكاية سبقوا أن رفعوها إلى كل من عامل صاحب الجلالة على تراب إقليم سطات، رئيس المجلس البلدي لسطات، مديرة الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالشاوية في موضوع “رفع الضرر” بتاريخ متم شهر مارس، مذيلة بلائحة لعشرات التوقيعات، يكشفون من خلالها عن تذمرهم من بطئ أشغال تبليط الزنقة 6 و7 بحي البطوار الجديد.

في سياق متصل، ثمنت الساكنة في تصريحات متطابقة هذا العمل، الذي ينم عن غيرة على ساكنة الحي، منوهين بطريقة التواصل الحضارية لبعض ممثلي المجلس البلدي الذين يتابعون الأشغال داخل الحي، والذين يتميزون بسعة الصدر لاستقبال مختلف الملاحظات والاقتراحات، ما خلف ارتياحا لدى الساكنة التي تعتبر نفسها شريكا في خروج هذا المولود لحيز الوجود.

جدير بالذكر، أن مدينة سطات أضحت تتحرك فيما يتعلق بالبنية التحتية، في جميع أحيائها، وذلك في إطار المبادرة التي أطلقها المجلس البلدي منذ بداية ولايته الحالية، حيث أن مصالح جماعة سطات تحولت إلى خلية نحل تشتغل على غير عادتها في وثيرة سريعة داخل أوراش هنا وهناك، عبر عمل رصين ومتناسق في انسجام تام غير مكترثة للطابور الخامس الذي يشكل دعامة للوبي مقاومة التغيير، ما جدد الثقة للمواطن اليائس من منتخبي المدينة الذين أغرقوه في أحلام ووعود كثيرة، حيث تتفاعل المصالح الجماعية لبلدية سطات مع مختلف الشكايات والملاحظات المقترحة، آخرها ترميم مكسرات السرعة التي سبق أن أنجزها المجلس الإقليمي لسطات لتكشف بضعة قطرات مطرية عن هشاشتها وتحولها إلى حفر تعرقل حركة السير والجولان، ما عجل بتدخل جماعة سطات لوضع  مساحيق تجميلها لحجب تجاعيد المجلس الإقليمي لسطات.