المجلس البلدي لسطات يخرج لنثر مساحيق تجميل تخفي تجاعيد المجلس الإقليمي
عبر عدد من المواطنين خاصة السائقين منهم عن معاناتهم وامتعاضهم من الحالة السيئة والوضعية المزرية التي اصبحت تعرفها مجموعة الشوارع بعاصمة الشاوية يبقى شارع الحسن الثاني أهمها، خصوصا على مستوى مكسرات السرعة بالإشارات الضوئية لمدارة ساحة الحصان، والتي باتت تشكل خطرا على حياة المواطنين، راجلين وسائقين، وكذا على العربات التي يستعملونها نتيجة هروب معظم السائقين من مواقعها واضطرارهم لسلك ما تبقى سليما منها في مسار ضيق، يخلق اكتظاظا، الشيء الذي بات يثير امتعاض السطاتيين من حالة الشبكة الطرقية بمدينتهم.
في ذات السياق، تحولت معظم مكسرات السرعة بشارع الحسن الثاني الذي يعتبر الشريان النابض لمدينة سطات إلى حفر متفرقة، سرعان ما تلاصقت فيما بينها مشكلة حفر عميقة تفرض حظرا للسير والجولان فوقها، ما أثار غضب السطاتيين الذين تساءلوا عن الكيفية والمقادير المستعملة في إنجازها من طرف مقاولة المجلس الإقليمي، حيث تهشمت معظمها علما أن مكسرات سرعة أخرى أقدم منها تم إنجازها خلال سنوات خلت وتستمر في أداء وظائفها التي خلقت من أجلها، في وقت أن المكسرات المحدثة حاضرا انطلقت في التفتت وكأنها “بسبوسة” أو “حرشة” نسبة إلى شارع “الحرشة” المحادي لثانوية القدس الذي ارتبطت تسميته الجديدة بالمجلس الإقليمي لسطات، الذي تعهد بفتح تحقيق في طريقة إنجازه على اعتباره صاحب المشروع المنتدب، لكنه إلى حدود كتابة هذه الأسطر لم يفصح عن مخرجات التحقيق المذكور.
في سياق متصل، عبر بعض السائقين على مواقع التواصل الاجتماعي عن أسفهم وامتعاضهم من الحالة المتدهورة التي أصبح يعرفها شارع الحسن الثاني خصوصا على مستوى مكسرات السرعة بسبب كثرة الحفر، وانعدام الصيانة والاصلاح، مما قد يعرض السائقين للخطر وقد تؤدي هذه الوضعية المزرية إلى إلحاق أضرار بالسيارات التي تستعمل هذا الشارع، مسائلين مسؤولي المدينة حول هذه الوضعية المقلقة، الشيء الذي عجل بتدخل المجلس البلدي لمدينة سطات عبر شاحنة كبيرة وآليات أخرى مرفوقين بعدد من العمال انطلقوا بعد زوال يومه الخميس فاتح أبريل في ترميم ونثر مساحيق تجميل لعلها تخفي تجاعيد المجلس الإقليمي من خلال إغلاق الحفر بالإسفلت وإعادة صيانة مكسرات السرعة.
جدير بالذكر، أن المثل القائل “مصائب قوم عند قوم فوائد” يجد ضالته في هذه الحالة بجلاء، حيث أن معاناة السائقين من انتشار الحفر في الشوارع، أنعش نشاط ورشات صيانة السيارات، التي استفادت من الأضرار التي تلحقها هذه الحفر بهياكل ومحركات المركبات.


