البروج: وزير الداخلية يدخل على خط كعكة الأراضي السلالية بدوار أولاد مسعود التي أثارت الجدل
رفع نهاية الأسبوع المنصرم، أحمد أبوالخير بن عبد السلام المنحدر من دوار أولاد مسعود الزقيلات أولاد بوعلي النواجة البروج بإقليم سطات مراسلة إلى وزير الداخلية في موضوع “تذكير بشكاية” يتوفر سكوب ماروك على نسخة منها، تتعلق باستغلال بعض اخوته تواجده بالمهجر للقيام بقسمة أراضي جموع متروكة عن والدهم المتوفى، عاملين على أخذ حصة الأسد وترك نصيب صغير للمشتكي من أصل 100 هكتار بدوار أولاد مسعود، مستغلين كون أحد الاخوة نائب أراضي الجموع وفق نص الشكاية.
في ذات السياق، تابع نفس المشتكي في مضمون مراسلته أنه رفع صرخة استنجاده عبر شكاية مماثلة إلى كل من قائد المنطقة ورئيس الدائرة دون أن تلقى التفاعل المطلوب منهما أو حتى فتح تحقيق أو بحث لكشف ملابسات النازلة، حيث تظل مخرجات البحث مقتصرة على الاستماع لأخوته دونه وكأنه ليس بطرف في الموضوع، الشيء الذي يثير على الريبة.
في هذا الصدد، أردفت مصادر سكوب ماروك، أن عامل إقليم سطات تفاعل مع شكاية المتضرر، من خلال رفعه مراسلة إلى رئيس دائرة البروج بتاريخ 12 فبراير، تحت عدد 1347 بخصوص عزل نائبين لقيامهما بعدة خروقات وتجاوزات في تدبير وتسيير الأراضي الجماعية بناء على شكاية مرفقة بلائحة موقعة من طرف بعض ذوي الحقوق بالجماعة السلالية أولاد مسعود، جماعة بوعلي النواجة، حيث طالب عامل الإقليم من رئيس دائرة البروج تعميق البحث بخصوص الادعاءات الواردة سلفا في شكاية لبعض ذوي الحقوق توصل بها بتاريخ 26 يناير، وموافاته بنتائجها في أقرب الآجال.
من جهة أخرى، مر أزيد من شهر على مراسلة عامل إقليم سطات إلى رئيس دائرة البروج، غير أن مخرجات البحث والتحقيق في الموضوع المذكور لا زالت حبيسة البروج في ظروف غامضة، علما أن المنطق يفرض استداء المشتكي للاستماع له والإصغاء إلى فحوى مزاعمه والأدلة التي يستند لها في مواجهة المشتكى بهم من اخوته قصد ترتيب المسؤوليات وربط المسؤولية بالمحاسبة التي أسس لها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الشيء الذي يفتح باب التأويلات لتفسير ما يقع بالنازلة.


