إقليم سطات: “الحميدي” يستنكر التفاعل السطحي مع بوحمرون بسيدي أحمد الخدير ومندوب الصحة يتدخل لحلحلة الموضوع

إقليم سطات: “الحميدي” يستنكر التفاعل السطحي مع بوحمرون بسيدي أحمد الخدير ومندوب الصحة يتدخل لحلحلة الموضوع

في الوقت الذي تحذر منظمة الصحة العالمية من عودة انتشار مرض الحصبة المعروف لدى المغاربة بـ “بوحمرون” إلى الارتفاع، يبدو أن أحد الأطر الطبية بالمندوبية الإقليمية للصحة بإقليم سطات غير مدرك لحجم الخطر الذي يتهدد الأطفال بعد ظهور حالة على مستوى جماعة سيدي احمد الخدير التابعة للنفوذ الترابي لإقليم سطات.

في تفاصيل الخبر وفق مصادر سكوب مارك فقد انتقل أحد الأطر الصحية المنتسب للمندوبية الإقليمية للصحة بإقليم سطات صوب جماعة جماعة سيدي احمد الخدير، قصد تطعيم “تلقيح” أحد الأطفال المنحدر من دوار سيدي موسى بالجماعة الذكورة، الذي ظهرت عليه علامات مرض “الحصبة”، في وقت اكتفى بتلقيح عينة صغيرة من الأطفال تناهز 15 فرد متناسيا زملاء نفس الطفل المريض المنحدرين من نفس الدوار، الذين يدرسون معه في نفس المدرسة ويلعبون معه إبان أوقات الفراغ رغم تدخل منتخبي الجماعة السالفة للذكر بقيادة رئيسهم محمد الحميدي لشرح الوضعية للإطار الصحي الذي تعنت لرأيه  بدعوى أنه الوحيد المخول للفهم في هذه الموضوع.

في ذات السياق، تقول سناء الحناوي، طبيبة عامة، إن الحصبة أو بوحمرون هو مرض فيروس حاد معد يصيب الأطفال ابتداء من عمر خمسة أشهر ويصيب كذلك البالغين، كما تؤكد الطبيبة سالف الذكر أن مرض الحصبة ينتقل بين الأطفال بسرعة، سواء عبر الهواء ورذاذ الفم وكذلك عن طريق اللمس، مردفة أنه في المغرب يتم تلقيح الأطفال ضد الحصبة في عمر تسعة أشهر، منبهة إلى أن الحصبة هي من الأمراض التي من الضروري أن يتم التبليغ عنها، حيث تابعت نفس المتحدثة “الحناوي”، أن أفضل وسيلة للوقاية من المرض هي اللقاح.

في سياق متصل، استنكر محمد الحميدي، رئيس المجلس الترابي لجماعة سيدي أحمد الخدير في تصريح خص به سكوب ماروك، التصرف اللامسؤول للإطار الصحي السالف للذكر، الذي عرض بتعنته باقي الأطفال المنتمين لنفس الدوار للخطر، غير مبالي أن استئصال مرض الحصبة يتأتى عبر تحصين جماعي لباقي الأطفال المرافقين للطفل العليل، الشيء الذي حدا به كممثل للساكنة والمسؤول الأول وفق القانون التنظيمي للجماعات الترابية على حفظ الصحة بتبليغ الإدارة الترابية بالمنطقة عن النازلة وعبرهم إلى عامل إقليم سطات للتدخل العاجل حفاظا على صحة وسلامة الناشئة من هذا المرض.

في هذا الصدد، تابعت مصادر سكوب ماروك أن الدكتور محمد آيت الخدير المندوب الإقليمي للصحة بإقليم سطات دخل على خط الملف المذكور مباشرة بعد اشعاره بالنازلة، ساهرا عن قرب على التنسيق مع رئيس الجماعة السالفة للذكر قصد حلحلة الموضوع في مهده وفق رؤية متبصرة تراعي أن الصحة حق وليس امتياز وفق دستور المملكة.