رغم استمرار التساقطات.. تقلص ملأ سد المسيرة بإقليم سطات رغم ارتفاع المخزون المائي لباقي سدود المملكة
كشفت مصادر سكوب ماروك أن التساقطات الأخيرة التي شهدتها مناطق متفرقة من البلاد، ساهمت في إنعاش حقينة السدود الكبرى التي تحسنت وضعيتها بالمقارنة مع العام الماضي، وإلى حدود أمس الخميس 4 مارس، بلغ مجموع المياه السطحية المخزنة في السدود الرئيسية بالمملكة أزيد من 7.9 مليار متر مكعب عوض 7.4 مليار متر مكعب المسجلة في نفس التاريخ من العام الماضي، أي بفارق يناهز 574 مليون متر مكعب.
في ذات السياق، أردفت مصادر سكوب ماروك أن آخر إحصائيات قطاع الماء بوزارة التجهيز حول وضعية السدود يوم 3 مارس 2021 ، تفيد أن حقينة سدود المملكة التي تبلغ سعتها الإجمالية 16 مليار متر مكعب سجلت حتى الآن نسبة ملء تناهز 49.7 في المائة، عوض 47.5 في المائة المسجلة خلال نفس التاريخ من السنة الماضية، وإن كانت هذه الوضعية قد تحسنت مقارنة مع شتنبر الماضي الذي نزلت فيه نسبة الملأ إلى 40 في المائة، ويرتقب أن تزداد وضعية السدود تحسنا إذا ما استمرت موجة التساقطات خلال الأسبوع الجاري، وبعد ذوبان الثلوج الكثيفة التي تساقطت في عدد من الهضاب والمرتفعات، ما يبشر بمنسوب مائي أكبر حجما مقارنة مع العام الماضي.
جدير بالذكر، أن يعض السدود الواقعة في وسط وجنوب المملكة تعاني من تراجع ملحوظ في مخزونها المائي كما هو الحال بالنسبة لسد المسيرة الواقع في إقليم سطات الذي يعتبر ثاني أكبر سد بالمغرب، حيث تقلص معدل ملئه إلى 12.3 % علما أن هذا السد يؤمن الحاجيات المائية للعديد من المناطق الواقعة في جهة الدار البيضاء-سطات.


