سطات: اجتماعات مارطونية لمختلف الهيئات الجمعوية والنقابية الأكثر تمثيلية في قطاع سيارات الأجرة لهذه الأسباب
بينما تواصل السلطات على مستوى عروس الشاوية فرض التدابير الاحترازية لمواجهة انتشار فيروس كورونا، وضمنها الإجراءات المفروضة على سيارات الأجرة من الصنف الأول من خلال خفض عدد الركاب من 6 إلى 4، كشفت مصادر سكوب ماروك أن مدينة سطات شهدت إنزال لمختلف الهيئات الجمعوية والنقابية الأكثر تمثيلية سواء بدائرة بن احمد، البروج، سطات قصد عقد اجتماع استعجالي لتدارس وضعية مهنيي سيارات الأجرة بالإقليم واستشراف مستقبلهم على هامش جائحة كورونا، التي تعرف تراجعا ملحوظا في نسبة انتشارها بالإقليم، إضافة لتدارس كيفية حلحلة بعض المشاكل العالقة بين بعض نقط الانطلاقة من جهة أو البث في بعض الخلافات الفردية بين المهنيين.
في ذات السياق، أردفت مصادر سكوب ماروك أن الاجتماع السالف ذكره خلص إلى ضرورة تغليب منطق التصالح بين كل نقط الانطلاقة باستثناء التي لا تحترم التشريعات القانونية المنظمة للقطاع، وكذا التأكيد على ضرورة عقد لقاءات تواصلية مع مختلف المتدخلين في لجنة اليقظة الصحية الإقليمية، قصد إقناعهم بملفهم المطلبي الرامي إلى ضرورة الرفع من عدد ركاب سيارات الأجرة الصنف الأول على غرارا مجموعة من المدن المغربية، وذلك في إطار التخفيف من الأعباء الملقاة على عاتق السائق المهني الذي بات يجد نفسه بين مطرقة احترام الإجراءات الاحترازية لكورونا وسندان غلاء المعيشة مع تراجع مدخولهم اليومي.
هذا ويعيش قطاع سيارات الأجرة على حالة غليان في انتظار يوم الخميس القادم المخصص لانعقاد اللجنة الأمنية الذي يترأسه عامل إقليم سطات قصد إقرار تخفيف أو تمديد أو تشديد الإجراءات الاحترازية بعروس الشاوية، علما أن عامل سطات لا يتوانى في التفاعل بالجدية الكافية والحكمة المتبصرة في تدبير ملف الجائحة في علاقتها مع باقي القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، حيث من المقرر أن يخفف من التدابير المفروضة على قطاع سيارات الأجرة بإقليم سطات استرشادا بالتوجيهات المولوية السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.


