صادم: رئيس منظمة حقوقية يكيل اتهامات ثقيلة إلى رئيس المجلس الإقليمي بسطات بالفساد وعمل العصابات

صادم: رئيس منظمة حقوقية يكيل اتهامات ثقيلة إلى رئيس المجلس الإقليمي بسطات بالفساد وعمل العصابات

نشر رئيس منظمة حقوقية بالمغرب يوم 16 فبراير الجاري، على الصفحة الرسمية للمنظمة الحقوقية المذكورة بالفايسبوك، فيديو مباشر يتوفر سكوب ماروك على نسخة منه، مدته تتجاوز 14 دقيقة يكيل فيه اتهامات خطيرة إلى رئيس المجلس الإقليمي بسطات، ذيله بتدوينة تفيد على حد قوله: “رئيس المجلس الإقليمي بسطات عندو عصابة..تهديد بالقتل اقتحام بيت عائلته و سرقة الأثاث. الإعتداء. اختطاف الأطفال. الاغتصاب”.

وفي تفاصيل الخبر، تقاسم نفس رئيس المنظمة الحقوقية تصريحه المباشر على شكل فيديو “لايف” على بعض المجموعات الفايسبوكية، مفيدا أنه تكلم في وقت سابق على سياسي فاسد يتوفر على مافيا اقتحمت بيته، ويتجلى في رئيس المجلس الإقليمي، مفيدا أنه سيتقدم برسائل للسلطات العليا بالبلاد من أجل توفير الحماية له ولأفراد عائلته، محملا المسؤولية لرئيس المجلس الإقليمي في حالة تعرضه لأي نازلة، مؤكدا أن هناك قانون ومؤسسات يمكن اللجوء لها، أو نهج الخروج بتوضيحات أو بيانات حقيقة حول الانتقادات الموجهة له عوض عمل العصابات.

في السياق ذاته، تابع نفس المتحدث في الفيديو المذكور الذي يتوفر سكوب ماروك على نسخة منه، أنه تقدم في وقت سابق بشكاية إلى الدائرة الأمنية الخامسة بسطات بعد اقتحام منزله من طرف عصابة سرقت مجموعة من الأغراض المنزلية، قبل أن ينتقل إلى تحميل المسؤولية كاملة لرئيس المجلس الإقليمي في تدبير الغولف الملكي الجامعي بسطات، معتبرا إياه من أعداء الوطن بالداخل من خلال فساده.

في سياق متصل، تابع نفس المتحدث أن رئيس المجس الإقليمي عمد إلى تغيير أعمدة الإنارة بثلاثة شوارع رئيسية في وقت تفتقر الأحياء الداخلية للكهربة، محاولا “تغطية الشمس بغربال” من خلال تبخيس عمل جماعة سطات بأنها غير قادرة على كهربة الشوارع المذكورة.

فيديو صادم يحمل في طياته تهم ثقيلة في مواجهة رئيس المجلس الإقليمي من رئيس منظمة حقوقية تهتم بحماية المال العام، يفتح أكثر من علامة استفهام حول ردة فعل رئيس المجلس الإقليمي حياله من جهة لتأكيد أو تفنيد ما جاء في مضمونه، في وقت يفتح قوس آخر حول ما إذا كان الفاعل الحقوقي المذكور سيكتفي بهذا القدر أو سيسترسل في فيديوهاته او بيانات صادرة عن منظمته الحقوقية لكشف حقائق أخرى من جهة ثانية؟؟؟؟، حيث تبقى جريدة سكوب ماروك رهن إشارة الطرفين لمزيد من التوضيحات حول الموضوع..