الصحة تعبث بمسني سطات.. عن لقاح كورونا نتحدث ومطالب بفتح تحقيق عاملي في الموضوع
تواصل الحملة الوطنية للتلقيح ضد وباء كوفيد-19 بمختلف الجماعات الترابية لإقليم سطات في جو من التعبئة الشاملة لجميع مكونات السلطات الإقليمية، الصحية والمدنية والعسكرية والأمنية، وذلك من أجل إنجاح حملة التطعيم التي أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوم 29 يناير 2021.
هذه العملية تشهد انخراطا قويا من قبل الفئات المستهدفة لتلقي الجرعات الأولى من اللقاح والتي سيستفيد منها في المرحلة الأولى 30 ألفا من ساكنة الإقليم من الفئة العمرية 75 سنة فما فوق، وتعبئة وانخراط لا مشروطين من طرف رئيس لجنة اليقظة الصحية عامل إقليم سطات إبراهيم أبوزيد، الذي سخر مختلف الإمكانات البشرية واللوجيستيكية والمادية لإنجاح العملية، حيث لا يتوانى في رفع تعليماته وتوجيهاته لمختلف المتدخلين قصد تسهيل عملية استفادة المسنين من هذا الترياق، تنفيذا للتوجيهات المولوية، غير أن لوبي مقاومة التغيير الذي اعتاد الاشتغال وفق منهاجه الخاص لم يأبى أن أن يخلق الاستثنا مرة أخرى بسطات.
في ذات السياق، كشفت مصادر سكوب ماروك أن سيدة متقدمة في السن ومقعدة، تحملت عناء التنقل إلى الخزانة البلدية للاستفادة من التلقيح ضد كورونا يوم أمس، تفاعلا مع أشعارات ممثلي الإدارة الترابية الذين تجندوا للتعبئة لهذه العملية، غير أنها تفاجأت برفض الطاقم الطبي المسؤول تقديم اللقاح لها، بدعوى أنهم ينتظرون ان يصل عدد المستفيدين عشرة أفراد لمباشرة التلقيح، داعينها بالعودة في اليوم الموالي، ما يتنافى مع الحملات الاشهارية التلفزية والتوجيهات الحكومية والتعليمات المولوية، حيث أصابت السيدة خيبة أمل ورحلت أدراجها متحملة عناء العودة بيتها في حالة من التذكر تلعن الوصلات الإعلامية التي تحث المسنين للتلقيح، الشيء الذي يقتضي فتح تحقيق في النازلة من طرف عامل إقليم سطات باعتباره رئيس لجنة اليقظة وترتيب المسؤوليات على اعتبار أن المسؤول الاول عن القطاع الصحي بسطات لا زال في حالة شرود؟


