خطير بالفيديو: مستشارة جماعية تعتدي على رئيس جمعية داخل دورة المجلس الجماعي لراس العين الشاوية بإقليم سطات
في دورة استثنائية بكل المقاييس مخصصة لمناقشة ثلاثة نقط عادية، عاشت الجماعة الترابية راس العين الشاوية بعد زوال يومه الجمعة 15 يناير، على ذوي شطط غير مسبوق في استعمال السلطة من طرف رئيس الجماعة المذكورة، الذي استعان بحارسين للأمن الخاص لمنع الصحافة وفعاليات المجتمع المدني من حضور أطوارها في ظروف غامضة تثير على الريبة، قبل أن يعمد إلى اقتراح تحويلها إلى دورة سرية على اعضائه المجلس الذي صادقوا على ذلك، علما أن قرار المنع الفعلي الانفرادي من طرف الرئيس اتخذ قبل مصادقة المجلس، عبر منع الساكنة التي انتخبته برلمانيا ورئيسا للجماعة، من الحضور داخل القاعة ومعاينة عملية التصويت على القرار المذكور، ما يجسد نية الرئيس المسبوقة لتكيس نهج الاختباء من المواطنين لأسباب تظل مجهولة، من خلال منع المواطنين المصنفين في خانة “غير الموالين” لسياسته من حضور أشغال دورة عادية لا تتضمن نقطها، محاور حساسة تقتضي كل هذه الجلبة وهذا التوجس وفق برنامج الدورة الذي يتوفر سكوب ماروك على نسخة منه، مجسدا ضرب العهد الجديد الذي ينادي به صاحب الجلالة للانفتاح على المجتمع وتعميم المعلومة وجعل المجتمع المدني شريك أساسي ورافعة لتدبير الشأن المحلي.
في سياق متصل، تعرض المستشار الجماعي بجماعة راس العين الشاوية محمد مريوت، لمضايقات لفظية وجسدية وصلت إلى منعه من ولوج القاعة المخصصة لانعقاد دورة المجلس الجماعي، من طرف حارسي الأمن الخاص اللذان استعان بهما رئيس الجماعة، رغم عضويته بنفس المجلس، ما يطرح أكثر من علامة استفهام من قبيل :هل نحن بجماعة ترابية أم بمنطقة تستند لقانون الغاب “القوي يأكل الضعيف”؟ كيف يتم منع مستشار جماعي من حضور دورة مجلس ينتمي له؟ ماهي خلفيات منع الصحافة والمواطنين من حضور أشغال دورة المجلس الجماعي لراس العين؟
في ذات السياق، شهدت هذه الدورة المصنفة استثنائية شكلا ومضمونا، عملية اعتداء واضحة على رئيس جمعية “بصمتي” براس العين من طرف مستشارة داخل نفس المجلس، التي عملت إلى صفعه وتكسير نظاراته، على مرأى ومسمع من مختلف الأعضاء وممثل الإدارة الترابية الذي تدخل لتهدئة الأوضاع، في وقت تم نقل رئيس الجمعية إلى مستشفى الحسن الثاني بسطات لتلقي العلاج الضروري…
باقي التفاصيل في الفيديو أسفله حصريا لسكوب ماروك…


