مول الوليمة يفشل في توظيف القبلية بـ “زردة” انتخابية بعدما تخلف عنه المدعوون
يبدو أن مول الوليمة اعتاد على خيبات الأمل وتوالت هزائمه أو كما بات متداولا على الفضاء الأزرق “غادي غير في الخسران آ حمادي…”، كان آخرها محاولته اللعب على وثر الانتماء القبلي أسابيعا قبل حلول موعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث كشفت مصادر سكوب ماروك أنه انتقل إلى منطقة أولاد فارس مستعينا بأحد أزلامه لمحاولة إقناء أبناء قبائل بني مسكين لإعادة الالتفاف حوله، كما حاول الاحتيال على أعيان المنطقة مستعينا بالنعرة القبلية لإذكاء العصبية القبلية كقول “اللحم يا خنز يهزوه غير ماليه”، محاولا اشعارهم أن الانتخابات عبارة عن معركة تشبه معركة حقيقية يجب أن تخاض من أجل شرف وكرامة القبيلة، التي لا يمكن أن تقبل بالهزيمة أمام غيرها أو تمنح صوتها لغيرها، وأن الذي يمثلهم يجب أن يكون مسقطه منهم، لكن سرعان ما خاب ظنه، نتيجة تمردهم ورفضهم الانصياع لوعوده وكلامه العرقوبي، وتخلفهم عن حضور مأدبته للعشاء بعما حضر 20 شخص فقط يمثلون البعض من أقاربه من اصل 130 شخص كان مدعوا لحفل العشاء الانتخابي مع حضور 6 فقهاء ( طلبة)، بعدما تيقنوا أن الصالح العام للمنطقة ليس بيده، ولن يكون على يد ابن غير بار بأقاربه فما بالك بباقي المواطنين.
في ذات السياق، يتضح جليا أن المياه لا تجري فيما تشتهي سفينة مول الوليمة، التي تاهت عن بر الأمان، وتحولت إلى موئل لاستقطاب ما تبقى من الساسة، الذين أكل عليهم الدهر وشرب، أو كما يقول أشقائنا المصريين “خردة الساسة”، في ظل تعديل هيكلي عميق في ثقافة وبنية المجتمع عامة وفي منطقة بني مسكين خاصة، التي أيقنت مكونتها على تنوع فئاتهم العمرية واختلاف مستوياتهم الثقافية على ضرورة نسف المنطق العرفي، بحثا عن مصلحة المنطقة واخراجها من عزلتها لنيل حظها من التنمية الحقيقية، ما يذهب الى استنتاج بالمانشيط العريض أن ثمة مسافة حقيقية بين خطاب الإصلاح الذي يقوده مول الوليمة عبر مزاعم بالتوظيف وتوفير الرخص على اختلاف أنواعها (السكن، الكهربة، الماء…) وبين أفعاله على أرض الواقع، ما يقطع الشك باليقين على أن كسوفه مسألة رزمانة زمنية لا تتجاوزها بضعة أسابيع لتكشفها صناديق اقتراع الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2021.


