تطورات مثيرة في ملف حي ليراك بسطات.. الاستعمار الحقيقي هو ما يقع بحي ميمونة
في تطورات ملف إقدام مواطن بحي ليراك على تخريب المربعات (البافي)، الذي تم تثبيته من طرف مقاولة مفوض لها من طرف جماعة سطات لتبليط الأرصفة بالحي المذكور، -تخريب- قصد بناء سور اسمنتي يحول من خلاله الرصيف إلى مستعمرة خاصة ملحقة بمنزله، كشف نفس المواطن في توضيح لسكوب ماروك على اعتبار أن حق الرد مكفول وفق قانون الصحافة والنشر، أن حقيقة الأمر لا تتعدى محاولته خلق حديقة مصغرة بالمزهريات والعشب أمام منزله، لإضافة رونق جمالي للمكان، الذي كان يعتبر نقطة سوداء لتجمع الجانحين والراغبين في معاقرة الخمر والقمار، وكذا يقصده بعض المراهقين مع خليلاتهم لاقتناص قبلات تحت جنح الظلام، مستغلين غياب الإنارة العمومية بالمنطقة، حيث حاول إضفاء مشهد أخضر على المكان يمكن اعتباره مبادرة فردية في إطار مسابقة أنظف حي بعروس الشاوية، لافتا الانتباه أن الاستعمار الحقيقي للملك العمومي، هو ما يقع داخل حي ميمونة بتسييج الرصيف بالحديد وتحويله لدكاكين تابتة وملحقات للمنازل، دون تحرك نفس الجهات المسؤولة على تدبير هذه الملحقة الإدارية.
في ذات السياق، أردفت مصادر سكوب ماروك أن رئيس الدائرة الحضرية الثانية بسطات دخل على خط الموضوع، ساهرا على التنسيق مع مصالح جماعة سطات والمقاولة، لإصلاح المكان وإعادته لحلته الأصلية وفق ما توضح مجموعة من الصور الحديثة التي توثق للحلة الحالية لعين المكان، يتوفر سكوب ماروك على مجموعة منها.


