سطات: الانطلاقة الرسمية لمسابقة أنظف حي بمشاركة 15 جمعية.. تثمين للمبادرات المدنية وترسيخ لقيم المواطنة البيئية

سطات: الانطلاقة الرسمية لمسابقة أنظف حي بمشاركة 15 جمعية.. تثمين للمبادرات المدنية وترسيخ لقيم المواطنة البيئية

في خطوة أكثر من رائعة، نجحت جماعة سطات وفق مصادر سكوب ماروك في تحويل مسابقة “أنظف حي” إلى تقليد سنوي تتنافس خلاله جمعيات المدينة لتزيين أحيائها وفق مقاربة بيئية مستدامة، حيث انطلقت يومه الاثنين 28 دجنبر الجاري، فعاليات النسخة الثالثة من هذه المسابقة، بمشاركة أزيد من 15 جمعية تمثل مختلف أحياء سطات، بعدما استوفت كل الشروط والمعايير المنصوص عليها في قانون المسابقة.

في ذات السياق، كشفت مصادر سكوب ماروك أن ممثلين عن جماعة سطات قاموا منذ صبيحة يومه بتسليم الحاجيات اللازمة لإنجاح مبادرة كل جمعية في حدود الإمكانيات المتاحة وبطريقة متساوية بين مختلف الجمعيات، في قت تكونت لجنة تحكيم المسابقة التي تضم مختلف الفاعلين والمتدخلين في قطاع البيئة بعروس الشاوية، الذين تمكنوا من إعداد مسودة للتنقيط تتضمن مجموعة من المعايير المختلفة المرتبطة بالبيئة، في وقت أضيف لها معيار مدى احترام ممثلي الجمعيات لحالة الطوارئ الصحية والتدابير الوقائية الصادرة عن الجهات المختصة لمحاصرة وباء كورونا من قبيل: ارتداء الكمامة، التباعد الجسدي، التعقيم…

في سياق متصل، أبرز رشيد متروفي رئيس لجنة المرافق العمومية والخدمات وأحد مؤسسي المبادرة، أن الهدف من المسابقة هو تثمين المبادرات المحلية التي تعرفها المدينة في مجال الارتقاء بنظافة الأحياء، وتعزيز التربية البيئية، وتثمين التراث اللامادي للمدينة ببعث قيم التضامن والتآزر في الأحياء، وخلق نوع من الإجماع لدى سكان الأحياء بضرورة القطع مع كل السلوكات المضرة بالبيئة.

في هذا الصدد، أردفت رشيد متروفي ان رؤية جماعة سطات من تنظيم المسابقة يتمثل في التحسيس والتوعية بأهمية الحفاظ على نظافة البيئة في أحياء مدينة سطات، وتشجيع روح المواطنة، وتحسيس السكان على نظافة هذه المدينة الجميلة، وتحسن جاذبيتها، ورونقها العام أكثر فأكثر، وتحفيز الجمعيات على العناية بفضاء الأحياء، وتربية الناشئة على الاهتمام بنظافة المحيط، وتربية الذوق الجمالي لدى المواطن.

من جهة أخرى، أردف نفس المتحدث “متروفي” أن لجنة تحكيم المسابقة قامت منذ يومه بجولات داخل المواقع المستهدفة من طرف الجمعيات المشاركة قصد توثيق حلتها الأصلية لمقارنتها في نهاية المسابقة مع الحلة النهائية، حيث سيتم تقييم الأشغال المنجزة عبر سلم تنقيط موحد بين جميع أعضاء اللجنة.