النقابية فاطمة أسدي تحقق فوزا تاريخيا بمجلس جامعة الحسن الأول عبر نيلها كل أصوات الهيئة الناخبة

النقابية فاطمة أسدي تحقق فوزا تاريخيا بمجلس جامعة الحسن الأول عبر نيلها كل أصوات الهيئة الناخبة

أسدل الستار في وقت متأخر من يوم أمس الخميس 24 دجنبر، على الاستحقاقات الانتخابية لاختيار ممثلي الموظفين والتقنيين بمجلس جامعة الحسن الأول بسطات، حيث اكتسحت وفق المتوقع النقابية فاطمة أسدي النتائج بعدما تمكنت من الحصول على جميع أصوات الهيئة الناخبة، بعد اجتماع لجنة إحصاء وفرز الأصوات بمقر الجامعة المذكورة، لتستحق “أسدي” مكانا لها في مجلس جامعة الحسن الأول بطات عن جدارة واستحقاق.

فى ضوء ما سبق، وفى محاولة لنحت تفاصيل الخبر وفق مصادر سكوب ماروك، فقد تمكنت النقابية فاطمة أسدي عن الكونفدرالية الديموقراطية للشغل، التي تزاول مهامها الإدارية كموظفة بكلية العلوم والتقنيات بسطات، من تصدر تمثيلية الموظفين المنتمين للكلية السالفة للذكر، ما أهلها لدخول غمار تجربة انتخابات مجلس جامعة الحسن الأول، حيث كانت النتائج غير مفاجئة البثة، نتيجة نيلها 100 بالمائة من أصوات الفئة الناخبة، الشيء الذي خلف فرحة في صفوف كل الموظفين الذي يرون فيها أيقونة النضال والترافع النقابي عن حقوق الشغيلة من جهة، وفرحة نوعية لدى النساء عبر نيلهن ممثلة تمكنت من فوز تاريخي وغير مسبوق.

في ذات السياق، أبرز موظف بجامعة الحسن الأول فضل عن عدم الكشف عن اسمه في تصريح خص به سكوب ماروك، ان الموظفة فاطمة أسدي تعتبر باكورة النضال بجامعة الحسن الأول داخل النقابة المغمورة الكونفدرالية الديموقراطية للشغل، وفوزها ثمرة مسار من الكفاءة والترافع والاحترام والشخصية العصامية وسط زملائها بالحرم الجامعي، ما جعلها تحظى باحترام وتقدير بالإجماع من كل مكونات الحرم الجامعي، الشيء الذي يؤكد بالملموس أن “أسدي” صنعت لها فرصة للنفاذ إلى  مجلس صنع القرار  بجامعة الحسن الأول بعد مراكمتها تجربة نضالية رصينة ومتنورة داخل الكونفدرالية الديموقراطية للشغل التي تضم خيرة الكفاءات المحلية خاصة والوطنية عامة.

في سياق متصل، أكدت موظفة أخرى في تصريح لسكوب ماروك، أن فاطمة أسدي تعد مثالا حيا للمرأة القوية التي أثبتت ذاتها بعزيمتها وإرادتها وذكائها وتجربتها، وطبعت بصمتها في المسار النضالي داخل الحرم الجامعي لجامعة الحسن الأول من خلال مقاربتها التوافقية، وفرضت احترامها بكل ما تتحلى به من أدب وخلق وما تتمتع به من حكمة وإلمامها بتدبير شؤون وتطلعات الموظفين وفق رؤية تشاركية، لأنها آمرأة تؤمن بالعمل الجماعي والتشاركي.

يذكر أن رئاسة جامعة الحسن الأول أعلنت عن النتائج النهائية يوم أمس الخميس 24 دجنبر والتي ضمت نتائجها النهائية الأسماء الثلاثة للموظفات والموظفين الذين، خطفوا مقاعدهم بمجلس الجامعة ويتعلق الأمر بكل من فاطمة أسدي، أحمد نازه، سعيد أمهلال، حيث تأتي انتخابات اختيار تمثيلية الموظفين والتقنيين بمجلس الجامعة،  طبقا لأحكام المرسوم رقم 2.01.2326 الصادر في 4 يونيو 2002، بتحديد كيفيات تعيين وانتخاب أعضاء مجالس الجامعات، وبناء على قرار وزير التعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي رقم 1269.02 بتاريخ 19 شتنبر 2019 المتعلق بتحديد كيفيات تنظيم انتخابات الأعضاء المنتخبين بمجالس الجامعات، اجتمعت يومه الخميس 24 دجنبر 2020 اللجنة المشرفة على انتخاب ممثلي الطلبة بمجلس جامعة السن الأول، لتكشف أنه بعد انتهاء عملية التصويت، أسفرت عملية فرز الأصوات على فوز كاسح للمرشحين: محمد صلاح عليني، جمال صبير، حاتم بن صديق.

جدير بالذكر، أن عملية فتح الترشيحان انطلقت يوم الخميس 3 دجنبر، لتغلق يوم الاثنين 14 دجنبر، في وقت اعتبر الثلاثاء 15 دجنبر تاريخ الإعلان عن اللوائح النهائية التي حسمتها فاطمة أسدي في وقت مبكر يوم الخميس المخصص للاقتراع، بعدما تمكنت من نيل كل أصوات الناخبين.