انتخاب الطاهر بونفاع رئيسا للجمعية السطاتية لأرباب الحمامات والرشاشات
احتضن مقر الخزانة البلدية بسطات بعد زوال يومه السبت 19 دجنبر، الجمع العام التأسيس لجمعية تهتم بتقنين قطاع الحمامات والرشاشات، اختارت اللجنة التحضيرية تيمة لها “الجمعية السطاتية لأرباب الحمامات والرشاشات”.
في ذات السياق، شكل اللقاء فرصة للجنة التحضيرية قصد بسط مشروع القانون الأساسي أمام الحضور المتكون من طرف مختلف أرباب الحمامات المنتمين لمختلف جماعات إقليم سطات، وعرضه للمصادقة من طرفهم، حيث حضي بمصادقة كل الحاضرين، قبل ان يتم الانتقال إلى فتح باب الترشيح لرئاسة الجمعية ليتقدم الطاهر بونفاع وحيدا دون منافسة لشغل هذا المنصب، ما جعله يحظى بموافقة الجميع، ليتقدم بكلمة توجيهية عبر من خلالها على شكر الحضور على الثقة التي حظي بها من طرفهم، معتبرا إياها تكليفا أكثر من تشريف، قبل أن يتم الانتقال إلى تشكيل باقي هياكل المكتب المسير.

في سياق متصل، كشف الطاهر بونفاع رئيس الجمعية السطاتية لأرباب الحمامات والرشاشات في تصريح خص به سكوب ماروك أن الهدف من تأسيس الجمعية يتلخص في تدعيم أواصر الصداقة والإخاء في إطار علاقات إنسانية بين مختلف شرائح أفراد أسرة ارباب الحمامات والدوشات، الحفاظ على الموروث الثقافي والاجتماعي للحمام من الاندثار، الدفاع عن المصالح المهنية والاجتماعية للأعضاء المنخرطين بها والمنتسبين لقطاع الحمامات في شتى المجالات المرتبطة بقطاع الحمامات والرشاشات ومواكبتهم اجتماعيا وقانونيا من أجل النهوض به والرفع من مردوديته وتجويد خدماته، وضمان استمراريته.
في هذا الصدد، أردف نفس المتحدث (بونفاع) أن تأطير وتنظيم أرباب الحمامات والدوشات والدفاع عن مصالحهم من بين انشغالات الجمعية، إضافة إلى طرح كل مشاكل مهني القطاع على بساط البحث، والبحث عن الحلول، مع التنسيق مع السلطات المحلية والإقليمية والإدارات المعنية، لتسهيل مهام الدوائر المسؤولة للإحاطة بكل ما يوجد على المستوى المهني من عراقيل وما يمس أصحاب المهنة من مشاكل.
من جهة أخرى، أسدل الستار على هذا الجمع التأسيسي للجمعية السطاتية لأرباب الحمامات والرشاشات بتلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلـى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، عبروا من خلالها على تشبثهم بأهداب العرش العلوي المجيد من جهة، ومثمنين الاعتراف التاريخي للولايات المتحدة الامريكية لأول مرة في تاريخها، بالسيادة الكاملة التامة للمغرب على صحرائه، الشيء الذي يعتبر حدث غير مسبوق، لأنه يمثل انتصار استراتيجي للدبلوماسية المغربية، ويؤشر لمرحلة جديدة في تاريخ العلاقات الثنائية بين المغرب والولايات المتحدة الامريكية الذي عبرت فيه بكل وضوح، عن موقف ينسجم مع مقاربة المملكة لإيجاد حل للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، قبل ان يختموا بالتعبير عن انخراطهم العميق والفعال لكل مكونات الجمعية السطاتية لأرباب الحمامات والرشاشات وتجندها المطلق والدائم وراء القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.


