حمى الانتخابات تطال أصحاب البدلة السوداء بسطات.. اجتماع منتظر يخرق حالة الطوارئ الصحية

حمى الانتخابات تطال أصحاب البدلة السوداء بسطات.. اجتماع منتظر يخرق حالة الطوارئ الصحية

يبدو أن حمى انتخابات تكوين مجلس هيئة المحامين واختيار نقيبها بسطات، المنتظر أن تشهدها عروس الشاوية يوم الجمعة المقبل 18 دجنبر 2020، بدأت تطفو على سطح الأحداث، بسبب الرغبة في نيل أحد مناصب المجلس وتقلد هرم المسؤولية، الذي قد يفتح لصاحبه بابا من أبواب التدبير والقرب من مركز القرار داخل منظومة العدالة بإقليم سطات.

وفي  هذا الصدد، و غير بعيد عن مدينة الدار البيضاء التي تعتبر أكبر بؤرة وبائية لجائحة كورونا بتسجيلها أرقاما قياسية في عدد الحالات المؤكدة، وبالضبط بمدينة سطات، بدأت طبول الانتخابات واللقاءات الموسعة، حيث كشف مصدر لسكوب ماروك ان دار المحامي بشارع الحسن الثاني  يرجح أنها على موعد زوال يوم غذ الخميس 17 دجنبر، لاجتماع موسع يمكن ان يشكل خرقا فاضحا لحالة الطوارئ الصحية التي تعيشها بلادنا عامة، وينسف مختلف التدابير والإجراءات التي تقرها لجنة اليقظة الصحية الإقليمية كل خميس في اجتماعها الأمني.

من جهة أخرى، كشف أحد المرشحين داخل هذه الانتخابات أن اللقاء بدار المحامي لا يعدو أن يكون اجتماع بؤري لبعض الأعضاء للمناقشة حول بعض المواضيع، إضافة أن دار المحامي تتميز بتهوية وشساعة مساحتها، في وقت يلتزم فيه الحضور بالالتزام بمختلف التدابير الوقائيية الضرورية.

لا نريد فقاعات صابون تتناثر في الهواء، بل نريد منتخبين يمثلون القدوة في احترام القانون ومراعاة الوضعية الاستثنائية التي تعيشها بلادنا، ومداواة الجروح التي يمكن أن يقترفها مواطن عادي عند عدم احترام التباعد الجسدي، ارتداء الكمامة، التجمعات البشرية…، وبغير ذلك، سيبقى الحال كما هو الحال، وستضيع البوصلة لدى الجميع، ويتكرر المشهد الاعتيادي في المخرجات، وعندها لن ينفع جلد الذات وجلد الاخرين بعد تزايد ارتفاع عدد إصابات كورونا… ودمتم بخير