رشيد متروفي في ندوة رقمية يشخص واقع التدبير المفوض لقطاع النظافة بسطات
نظمت جمعية القسم للتنمية بمدينة سطات ندوة رقمية عن بعد حول تدبير النفايات بمدينة سطات، من أجل انخراط مسؤول للمواطن في الرقي بهذا المرفق، بمشاركة رشيد متروفي رئيس لجنة المرافق العمومية والخدمات بالجماعة الترابية سطات.
في ذات السياق، أشار رشيد متروفي إلى أن المشرع أناط الجماعات الترابية بتقديم خدمات القرب للمواطنين وهو ما جاء في المادة 83 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات في إطار ممارستها لاختصاصاتها الذاتية ومن بين هذه الخدمات تنظيف الطرقات والساحات العمومية وجمع النفايات المنزلية والنفايات المشابهة لها ونقلها إلى المطارح ومعالجتها وتثمينها، حيث بالرجوع إلى المقتضيات المؤطرة لتدخلات الجماعات الترابية سطات وخاصة المادة 92 من القانون التنظيمي رقم 113. 14 المتعلق بالجماعات يلاحظ انه ثمة صلاحيات خولت للمجالس الجماعية القيام بالأعمال الكفيلة بتدبير مرفق النظافة وجمع النفايات المنزلية والنفايات المشابهة لها وذلك بواسطة التداول في طرق التدبير المفوض لهذا المرفق، وهو ما جعل المجلس السابق لا يتردد في ولوج قطاع التدبير المفوض مع شركة سابقة لا زالت النزاعات معها في ردهات القضاء، قبل أن يعقد صفقة أخرى مع شركة مغايرة تقدم خدماتها بشكل أحسن من سالفتها رغم الثقل الثقيل الذي تركه ذلك المجلس على المكتب المسير الحالي من خلال دفتر تحملات في جعبته العديد من الثغرات والاختلالات، الشيء الذي جعل المجلس البلدي الحالي لا يتردد في التفكير بإعادة صياغته وفق رؤية تشاورية مع مختلف المتدخلين يراعي مشاكل الحاضر ويستشرف المستقبل.
في سياق متصل، تابع رشيد متروفي أن المجلس البلدي الحالي أخد على عاتقه تعبئة مختلف الموارد البشرية والمالية واللوجيستيكية من أجل خدمة المواطنين وملامسة تطلعاتهم عن قرب إلا أن محدودية عدد الحاويات المبرمجة كل سنة واليد العاملة المحددة في دفتر التحملات بموازاة توسع المدينة، حالت دون وصوله إلى سد الخصاص، الشيء الذي جعله يفكر في بلوردة استراجية جديدة عبر دفتر تحملات جديد يراعي هذه المتغيرات، وخاصة الشق المتعلق بتهشيم الحاويات واحراقها نتيجة سلوكات لا مسؤولة لبعض المراهقين.


