تأخر انطلاقة عملية التلقيح على مستوى جهة الدار البيضاء سطات يفتح باب التأويلات
كشف مصدر لسكوب ماروك أن عملية التلقيح ضد فيروس كورونا، التي كان من المقرر أن تنطلق من قلب العاصمة الاقتصادية للمملكة في الرابع من دجنبر الجاري وفق ما كان متداول في الشارع المغربي، قبل أن تشمل باقي مدن جهة الدار البيضاء سطات لتصل إلى باقي ربوع المملكة، قد تم تأجيلها إلى وقت لاحق بسبب أمور تقنية تتعلق بعدم توصل السلطات المغربية بالترخيص الرسمي من نظيرتها الصينية، في وقت أكد وزير الصحة المغربي أن الانطلاقة الرسمية ستكون يوم 15 من الشهر الجاري خلال مرد مداخلته في البرلمان المغربي.
في ذات السياق، يأتي هذا التأجيل حسب نفس مصدر سكوب ماروك، في ظل استمرار وزارة الصحة في التكتم عن تحديد موعد مضبوط للشروع في عملية التلقيح رغم خرجة آيت الطالب في البرلمان الذي حدد تاريخ 15 دنبر كتاريخ لبداية التلقيح، فيما فضلت مندوبية الصحة بجهة الدار البيضاء سطات التزام الصمت، خاصة أن جميع الاستعدادات تم اتخاذها لانطلاق العملية عقب وصول شحنات لقاح مختبر “سينوفارم” الصيني، الذي اعتمده المغرب بشكل رسمي كعلاج ضد فيروس “كـورونـا”، إضافة لتعبئة عامل إقليم سطات مختلف الإمكانيات البشرية واللوجيستيكية لإنجاء عملية التليقيح بعروس الشاوية سطات، عبر تحديد فضاءات استقبال المستفيدين وتهيئتهم لهذا الغرض عبر تعقيمهم بشكل قبلي…
في ساق متصل، تمت تعبئة الأطقم الطبية والصحية التي ستشرف على أولى عمليات التلقيح، التي ستشمل في المرحلة الأولى العاملين في الصفوف الأولى ويتعلق الأمر بمهنيي قطاعات الصحة ومختلف القوات الأمنية ورجال التعليم، وكذا الأشخاص كبار السن الذين يعانون من أمراض مزمنة.
جدير بالذكر، أن لجنة اليقظة الصحية بجهة الدار البيضاء ونظيرتها المنتشرة بمختلف أقاليم الجهة، خصصت 880 مركزا للتلقيح عبر تراب جهة الدار البيضاء سطات، أي ما يمثل أكثر من ربع مجموع المراكز التي حددتها وزارة الصحة على المستوى الوطني، والبالغ عددها 2888.


