سكوب: أبو فارس يعبد السكة للبابور لدخول بني مسكين من بابها.. خطوة أخيرة باتجاه البحث عن المصلحة العامة وإلغاء المحاصصة القبلية

سكوب: أبو فارس يعبد السكة للبابور لدخول بني مسكين من بابها.. خطوة أخيرة باتجاه البحث عن المصلحة العامة وإلغاء المحاصصة القبلية

يراهن مختلف ساسة إقليم سطات ومعهم ساكنة الشاوية على استحقاقات 2021، إذ يتطلع المواطنون إلى طي صفحات التهميش والصراعات القبلية، والعودة إلى جو سياسي خالي من الخبث والدسائس والمناورات من تحت الطاولة لتوزيع الاشاعات في حق هذا او ذاك، رغم التحديات التي تحيط بتلك الانتخابات، مع إصرار بعض الساسة على محاولة توظيف النزعة القبلية لاستمالة الناخبين وصناعة المشهد السياسي الصوري، علما ان نفس الأشخاص رغم وصولهم لمراكز التدبير لم تحظ مساقط رأسهم بأية مشاريع أو إنجازات تذكر قد تكون شفيعا لهم عند ساكنة منطقتهم، الشيء الذي جعل السخط والتذمر يخيم على الساكنة التي انطلقت في البحث على “حصان طروادة”.

وسط هذا الواقع الانتخابي البئيس، ظهرت مبادرة الدينامو الانتخابي عبد الله ابو فارس الذي انخرط في النموذج التنموي الجديد، مكسرا منطق الولاء القبلي الذي احتكر المشهد السياسي في منطقة بني مسكين وغلب المصلحة العامة للمنطقة على المصلحة الخاصة، معتبرا أن البحث عن الكفاءات والمستثمرين هو السبيل الوحيد لإخراج قبائل بني مسكين من عزلتهم وتحقيق التنمية المنشودة لهم عبر تنمية مجالية تضامنية، ما أطاح بآمال عدد كبير من الساسة الذين كانوا يراهنون على توظيف القبيلة والنزعة الدوارية لحسم استحقاقات 2021، خاصة بعدما تبين له  “أبو فارس” رفقة أعيان قبائل بني مسكين والساكنة على حد سواء أن هذه النزعة القبلية  أفرزت سابقا ابنا غير بار بمنطقته، الشيء الذي جعلهم ينهلون نمطا جديدا يستند على البحث على من يقود بابور  (قطار) التنمية بالمنطقة.

في سياق ما سلف ذكره، كشفت مصادر سكوب ماروك أن عبد الله ابو فارس قاد رؤساء وأعضاء جماعات بني مسكين وأعيان قبائلهم، نهاية الأسبوع الجاري إلى الحصان الذي لطالما كان رمزا للقوة والعنفوان بدون منافس، واضعين يدهم في يد منسقه، المستثمر البابور الصغير لقيادة سفينة المنطقة إلى بر الآمان، وتعويض ما خلفه ابن المنطقة غير البار الذي وصل لكرسي التدبير وتنكر لأصله، حيث تعول قبائل بني مسكين على “البابور الصغير” ليكون البابور اسما على مسمى يجر ورائه قاطرة التنمية، علما أن نفس الخطى السديدة من المرتقب أن تنهلها قبائل امزاب التواقة للتنمية هي الأخرى، والتي ترى في “البابور الصغير” المنقذ لحالة الركوض التنموي الذي عاشته مناطقهم  من خلال سنوات عجاف من التنمية.