تكدس الطلبة في طوابير في زمن كورونا وإهانة مدير جريدة بسطات يضع موظفة بكلية الحقوق بسطات تحت المجهر

تكدس الطلبة في طوابير في زمن كورونا وإهانة مدير جريدة بسطات يضع موظفة بكلية الحقوق بسطات تحت المجهر

مشاهد مأساوية لتكدس العشرات من الطلبة أمام مصلحة الشؤون الطلابية بكلية الحقوق بسطات، في طوابير لا تحترم مسافة التباعد الاجتماعي الصادرة كتوصية من لجنة اليقظة الصحية الإقليمية بهدف محاصرة انتشار جائحة كورونا بإقليم سطات.

في ذات السياق، وقوف الطلبة في طوابير تحت لهيب أشعة الشمس الحارة في زمن كورونا اضطراري نتيجة انتظارهم مزاجية موظفة لمباشرة عملها الروتيني بالمصلحة المذكورة، حيث أن هناك طلبة قادمون من مختلف جماعات الإقليم وآخرون من ربوع المملكة تحملوا عناء البحث عن رخص استثنائية للتنقل، لكنهم اصطدموا بواقع مر تفرضه الموظفة التي لا تساهم في حلحلة رغبات الطلبة المشروعة في  الحصول على شهادة النجاح بغية الاستعانة بها لنيل مقعد لهم في وظيفة “اطر الأكاديميات وأطر الدعم الإداري والتربوي والاجتماعي دورة يونيو”، حيث أن هذه التصرفات اللامسؤولة تضيع على الطلبة الوقت وتهدد سلامتهم الجسدية وصحتهم بخطر فيروس كورونا نتيجة انتظارهم حضورها في تجمعات بشرية بالعشرات أو فيروس الانفلونزا الموسمية نتيجة بقائهم لمدة طويلة تحت الشمس في انتظار قدوم الموظفة من مكتبها بالعمادة التي قد تأتي أو لا تأتي لتوقيع شواهدهم المشروعة.

في سياق متصل، تعرض الزميل (ب.ن) مدير جريدة “الخبرية24” لمعاملة مجحفة لا تعكس النموذج التنموي الجديد للتعليم العالي من خلال الحكامة والسرعة في الأداء المهني وتدليل الصعاب أمام مرتفقي المرفق العام، بعدما طالبها في ظروف قانونية بالتوقيع على شهادة نجاح ابنته، قبل أن تقرر في ظروف مريبة تعريضه لشتى أساليب الاستفزاز، ما يقتضي معه فتح تحقيق في النازلة وربط المسؤولية بالمحاسبة لأن صحة وسلامة الطلبة الجسدية تحت رحمة الموظفة الذي يبدو أنها محظوظة بحماية كانت كافية لنيلها شهادة ماستر من نفس الكلية رغم دوام عملها اليومي.. فكيف تمكنت من حضور الدروس وفي نفس الوقت أدت عملها الذي تتقاضى عنه أجرة شهرية من جيوب دافع الضرائب المحلي؟

جدير بالذكر، ان جريدة سكوب ماروك تعلن تضامنها اللامشروط مع الزملاء في جريدة “الخبرية24” في اختيار مختلف أشكال الترافع والاحتجاج القانونية.