سكوب: المجلس الإقليمي لسطات يقرأ فنجان كورونا.. المفتشية العامة لوزارة الصحة تدقق في صفقات مستشفى الحسن الثاني بسطات
كشفت مصادر سكوب ماروك أن لجنة عن المفتشية العامة لوزارة الصحة شرعت بحر الأسبوع الجاري في تدقيق حسابات صفقات مستشفى الحسن الثاني بسطات، بعد كثرة الحديث عن وجود تلاعبات في صفقات عمومية احتكرتها شركات بعينها، وسيل مداد الصحف المحلية والوطنية ورواد شبكة التواصل الاجتماعي عن تراجع خدمات المستشفى المذكور أمام إلتهامه لملايين الدراهم من المال العام في إطار صفقات مباشرة سرعان ما تحولت إلى “مناولة”.
في تفاصل الخبر وفق نفس مصادر سكوب ماروك، فإن المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات كان يوم الأربعاء المنصرم 21 أكتوبر الجاري على موعد مع افتحاص غير مسبوق يهم أساسا الصفقات، خاصة منها التي كان المجلس الإقليمي لسطات طرفا فيها، حيث أصدر رئيس الأخير (رئيس المجلس الإقليمي) بلاغا مع بداية الجائحة يتوفر سكوب ماروك على نسخة منه، يكشف من خلاله توجيه دعم بثلاثة ملايين ونصف درهم لتجهيز المستشفى في إطار مكافحة جائحة كورونا، في وقت أن الدعم المذكور كان قبل ظهور الجائحة في إطار اتفاقيات شراكة مع وزارة الصحة، حيث قامت المديرة الجهوية لوزارة الصحة بجهة الدار البيضاء سطات، يوم الأربعاء 20 فبراير من السنة المنصرمة (2019) بزيارة للأوراش المتعلقة بتأهيل المستشفى، أي قبل ظهور أي فيروس وأي وباء، ما يفتح أكثر من علامة استفهام: هل يقرأ المجلس الإقليمي لسطات الفنجان وتدخل لتأهيل المستشفى بعد تنبئه بظهور جائحة كورونا قبل وقوعها في العالم؟ أم أن بلاغ رئيس المجلس الإقليمي لسطات الذي أصدره مع بداية الجائحة مجرد تسويق (ماركوتينغ) سياسي انتخابي لدغدغة مشاعر المواطنين بإعلانه تسخير امكانياته المالية عبر تأهيل المستشفى المذكور لمكافحة الجائحة، علما أن عملية التأهيل تمت وفق شراكة في وقت سابق لظهور كوفيد19؟
تناقضات في الأحداث، ربما تجد إجابة لها في التقرير النهائي المزمع أن تنجزه المفتشية العامة لوزارة الصحة بعد انتهاء افتحاصها لصفقات المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات، الذي يعاني من نواقص تدبيرية وإجرائية وخدماتية، فضلاً عن هشاشة الخدمات الصحية المقدمة للمرتفقين، حيث خصصت اللجنة السالفة للذكر جلسة مطولة مع مقتصد المستشفى اضطلعت خلالها على الملفات والوثائق الإدارية والتقنية المتعلقة بجميع الصفقات، ما من شأنه أن يميط اللثام عن علبتها السوداء، حيث تبقى قادم الأيام كفيلة بكشف المستور.
باقي التفاصيل في نشرة لاحقة حصريا لسكوب ماروك…


