سطات: المصادقة على 33 مشروع لتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية
كشفت مصادر سكوب ماروك ان مقر عمالة إقليم سطات كان على موعد يوم أمس الجمعة 23 اكتوبر 2020، مع الاجتماع الثاني للجنة الإقليمية للتنمية البشرية برسم هذه السنة، الذي ترأسه ابراهيم ابوزيد، عامل الاقليم وبحضور رئيس المجلس الجماعي لسطات وأعضاء اللجنة الاقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث خصص جدول أعمال هذا الاجتماع للدراسة والمصادقة على مشاريع الأنشطة المدرة للدخل المقترحة في إطار البرنامج الثالث للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مرحلتها الثالثة.
في ذات السياق، أردفت مصادر سكوب ماروك أن عامل إقليم سطات ألقى كلمة توجيهية في بجاية الاجتماع، ذكر من خلالها بالرؤية الجديدة للمرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية عبر برامجها الأربعة ومن ضمنها برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب الذي يروم تعزيز قابلية التشغيل لدى الشباب سواء في القطاع العام أو الخاص أو تمويل مشاريع مدرة للدخل لفائدتهم.
في سياق متصل، أكد نفس المتحدث “أبوزيد” أنه سيفتح فضاء بمدينة سطات، يكون رهن اشارة اللجنة الاقليمية للتنمية البشرية لاستقبال الشباب وتوفير خدمات الاستماع والتوجيه لفائدتهم الى جانب المواكبة القبلية والبعدية لحاملي المشاريع المدرة للدخل وكدا تعزيز وتقوية فرص الحصول على الشغل بالنسبة للراغين في العمل كما سينطلق قريبا بناء منصة جديدة ومتكاملة وفق مواصفات تراعي خصوصيات الفئة المستهدفة والحاجيات المستقبلية لتفعيل برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب بشراكة مع المجلس الجماعي لسطات الذي سيساهم بالوعاء العقاري اللازم لهذا المشروع.
في هذا الصدد، بلغ عدد المشاريع المقترحة التي تهم الأنشطة المدرة للدخل في إطار برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، ما يناهز 33 مشروعا بتكلفة إجمالية تقدر ب 6 492 226,00 مليون درهم، تساهم فيها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ 4 543 816,00ملايين درهم.
من جهة أخرى، دعا السيد العامل في ختام الاجتماع السالف ذكره جميع اعضاء اللجنة الاقليمية للتنمية البشرية وكافة المتدخلين الى بذل المزيد من الجهد من أجل نشر ثقافة المقاولة وإذكاء روح المبادرة لدى الشباب ومواكبة الشباب وتأطيرهم بتنسيق مع المصالح الخارجية في إطار الشراكة والالتقائية بين كافة ألمتدخلين وصولا الى إدماجهم بشكل أفضل في النسيج الاقتصادي من خلال منصة الشباب التي ستعمل على تجاوز هذه الوضعية مؤكدا على دعم الشباب وتمويل مشاريع استثمارية لفائدتهم التي هي مسؤولية جسيمة يتقاسمها الجميع وذلك من اجل العمل على توفير بنيات استقبال ملائمة وضع برامج خاصة تحفيزية وتشجيعية للشباب.


