تطورات جديدة في ملف مشروع المركز التجاري سوق الفتح بسطات.. الحلم على مشارف الخروج للواقع
كشفت مصادر سكوب ماروك ان مقر جماعة سطات كان على موعد استثنائي لحدث استثنائي يوم الخميس المنصرم 15 اكتوبر 2020، من خلال التئام لجنة مختلطة ضمت كل من السلطة المحلية، مصالح جماعة سطات، مؤسسة العمران، ممثل مكتب المهندس المعماري المكلف بالمشروع، حيث تم تدارس مجموعة من النقط المتعلقة بالبرمجة الزمنية والإجراءات المتبقية لتنزيل مشروع المركز التجاري سوق الفتح المعروف لدى السطاتيين بسوق “ماكرو”، للوجود وتسريع عملية تسليم المحلات التجارية للمستفيدين والتجار المقتنين على حد سواء.
في ذات السياق، أردفت مصادر سكوب ماروك أن أعضاء اللجنة كل من موقعه اضطلعوا على التوضيحات اللازمة الخاصة بالهيكلة الجديدة للسوق بعدما استجابت جماعة سطات لطلب تقدمت به جمعية العهد الجديد لتجار سوق الفتح، والتي عززت طلبها بعريضة تحمل أزيد من 460 توقيعا، تطالب بالاقتصار فقط على الشطر الأول و الشطر الثاني من المشروع، و هو مطلب مكن من حصر عدد المحلات التجارية في حوالي 951، منها 764 محلا ستكون مخصصة للمستفيدين، بعدما تسلل الخوف لأغلبيتهم من فشل المشروع في حالة بناء الشطر الثالث و الرابع، بطاقة استيعابية تقارب 2000 محلا تجاريا، رأوا فيها عائقا أمام تطور السوق و إعماره.
في سياق متصل، أفادت مديرة التسويق بمؤسسة العمران أن عملية البيع بدأت تعرف وثيرة متسارعة، بعد أن عرفت رواجا غير مسبوق مقارنة بالفترة السابقة، وهو ما سيمكن من إتمام بيوعات المحلات التجارية المتبقية في غضون شهرين كأبعد تقدير، حيث تم حصر عدد المبيعات في حوالي 114 محلا من أصل187 محلا تجاريا كانت قد بقيت في عهدة مؤسسة العمران.
في هذا الصدد، أكد رشيد متروفي رئيس لجنة المرافق العمومية و الخدمات بجماعة سطات أن سوق الفتح سيعرف إقبالا كبيرا من طرف الزوار، نظرا لحجمه كبناية بمواصفات عالية الجودة تضاهي المراكز التجارية الكبرى، و كذلك لمكانته التجارية لدى العديد من السكان، من سطات المدينة و كذا الإقليم، حيث ركز في خضم مداخلاته على التفاعل الايجابي لجماعة سطات مع الموضوع و المطالب التي يضعها التجار، و التي أكد أنها تصب في مجملها في الاتجاه الصحيح و تلامس الواقع و مشروعة نظرا لحجم الإشاعات التي يروجها البعض بهدف تقليص معنويات التجار من جهة ونسف مجهودات المجلس الجماعي لسطات من جهة ثانية.
من جهة أخرى، خلص الاجتماع الذي كان مثمرا الى مجموعة من الاجراءات التي سيتم تنزيلها ابتداء من الأسبوع القادم، تهم بالدرجة الاولى التجار المزاولين المتواجدين بالسوق المؤقت الحالي في محيط المركب الرياضي للنهضة الرياضية السطاتية والقاعة المغطاة للرياضات، مع برمجة زيارة ميدانية للوقوف على مدى تقدم الأشغال الكبرى التي بغلت حوالي 90٪، و كذا الأشغال الصغرى التي انطلقت الشهر الماضي و التي بلغت حوالي 25٪، بالإضافة ألى التعبئة الجماعية للمستفيدين من أجل أداء الدفعة الثانية المحددة في مبلغ 10000 درهم.
يذكر أن المشروع ظل يراوح مكانه لمدة أزيد من 18 سنة، وقد تم برمجته كمشروع من المشاريع الذاتية للجماعة بشراكة مع العمران في إطار برنامج عمل الجماعة، وقد لقي ترحيبا واسعا من طرف التجار، وخلف ارتياحا كبيرا لدى العديد منهم، بعد أن كان حلما، ليتحقق في عهد عزيزي سطات إلى واقع ميداني.


