بشرى لساكنة سطات.. كوماندو عروس الشاوية ينجحون في لملمة سياستهم الترافعية لإخراج مشروع محطة القطار لحيز الوجود

بشرى لساكنة سطات.. كوماندو عروس الشاوية ينجحون في لملمة سياستهم الترافعية لإخراج مشروع محطة القطار لحيز الوجود

في أطار السياسة التواصلية للمجلس الجماعي لمدينة سطات وانفتاحه على مختلف الفعاليات من جهة، ودأبا على سياسته الترافعية وسهره على تنفيذ التزاماته مع المواطنين من جهة ثانية، التأم البرلماني محمد غياث عن حزب الأصالة والمعاصرة كممثل للأمة عن الدائرة الانتخابية سطات مع عبد الرحمان عزيزي رئيس المجلس الجماعي لسطات ونائبه عبد المجيد العمري للقيام بزيارة عمل مجسدين ذروة التناغم بين المنتخبين الجماعيين مع ممثلي الأمة، صوب العاصمة الرباط قصد عقد اجتماع موسع مع محمد ربيع الخليع المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية وأطر المكتب المذكور حول مشروع محطة القطار بسطات.

في ذات السياق، كشفت مصادر سكوب ماروك أن يوم الجمعة المنصرم 9 اكتوبر، كان بمثابة محطة حاسمة في مسار مشروع محطة القطار بسطات، حيث ناقش ممثلو عروس الشاوية (غياث، عزيزي، العماري) مع المدير (الخليع) وأطره مجموعة من النقط تضمها جدول الاجتماع المذكور، من بينها: مشروع اعادة بناء محطة السكك الحديدية وفق النماذج الحديثة للمكتب، بحيث ان التصاميم موجودة و مصادق عليها و مؤدى عنها و الانجاز مرتبط بالتوقيع على البرنامج التعاقدي contrat- programme مع الدولة و ذلك خلال السنة الجارية، فك العزلة على ساكنة احياء مفتاح الخير، سلطانة، السلام بأشطره والسماعلة ، التي تعاني معاناة حقيقية للتحرك داخل المدينة، بحيث تم الاتفاق على القيام بالدراسة التقنية من طرف المكتب لإنجاز قنطرة أو ممر ، على أن يتم تمويل المشروع، مناصفة ما بين المنعشين العقاريين و المجلس البلدي، حيث من المنتظر أن يتم الشروع في الدراسة خلال الاسبوع المقبل.

في سياق متصل، سبق كذلك للبرلماني حسن الحارس أن رفع مراسلة إلى وزير التجهيز والنقل كتذكير حول مشروع محطة القطار بمدينة سطات والتي سبق للوزير سنة 2015 أن رفع جوابا لنفس البرلماني بالموافقة على انجاز مشروع محطة قطار بالمدينة، تلتها أسئلة تذكيرية بين الفينة والأخرى لنفس البرلماني بعد طول انتظار الساكنة لهذا المشروع الحيوي، مع إضافته لمطلب إمكانية انجاز قنطرة علوية أو تحت أرضية على مستوى المحطة لتسهيل حركة السير لساكنة مفتاح الخير وباقي الأحياء.

جدير بالذكر، أن مشروع محطة القطار بسطات وحد رؤى المجلس الجماعي لسطات مع ممثلي الأمة محمد غياث، حسن الحارس، مكرسين المفهوم الجديد للسياسة الترافعية الجادة والهادفة بعيدا عن أساليب المزايدات والمناورات العلنية والسرية، الشيء الذي يفتح لساكنة الإقليم كوة جديدة يستشرفون من خلالها المستقبل في انتظار حدو باقي ساسة عروس الشاوية حدو هؤلاء وأخد العبرة منهم، ويعطي آمال جديدة للساكنة في ساسة المنطقة  تنسخ لغة الوعود المعسولة وكلام الخشب والمشاريع الهلامية التي تتساقط أوراقها مع أول ترنيمة نسيم وتتحول إلى مجرد “حرشة” ليكتشف المواطنون أنهم كانوا ضحية أضغاث أحلام.