بالصور: المجلس الإقليمي لسطات يخرق حالة الطوارئ الصحية التي تعيشها بلادنا
في الوقت التي تعيش فيه بلادنا حالة الطوارئ الصحية نتيجة تداعيات جائحة كورونا التي ضربت بلادنا مطلع شهر مارس المنصرم، وتجندت مختلف الفعاليات والمتدخلين لمحاصرة الوباء اللعين، أقدم المجلس الإقليمي لسطات بقيادة رئيسه مصطفى قاسمي بداية الأسبوع الجاري على خرق هذا القانون في ظروف مريبة من خلال مجموعة من السلوكات والممارسات أثناء مراسيم توزيع سيارات للإسعاف على مجموعة من رؤساء جماعات تراب إقليم سطات.
في السياق ذاته، تجلى خرق حالة الطوارئ الصحية من طرف المجلس الإقليمي لسطات وفق فيديو يتوفر سكوب ماروك على نسخة منه ، حيث أن المجلس المنتخب الذي يرجى منه أن يشكل قدوة لباقي المواطنين أو كما يقال في المثل الشعبي ” قالو باك طاح.. قالوا من الخيمة خرج مايل”، بعدما عصف بالتوجيهات الصادرة عن لجنة اليقظة الصحية فيما يخص التدابير الاحترازية والوقائية للحد من انتشار الوباء، من خلال قيام رئيس المجلس الإقليمي لسطات مصطفى قاسمي بتبادل التصافح باليد وتبادل التحايا بالوجه، بل امتدت إلى العناق في بعض المحطات من أنشطة توزيع سيارات الإسعاف على رؤساء جماعات إقليم سطات، إضافة إلى غياب احترام التباعد الجسدي ومسافة الأمان، وكذا وضع البعض من رؤساء الجماعات الذي استفادوا من كعكة النشاط المذكور، -وضع- الكمامات بشكل غير صحيح يتنافى مع توجيهات الجهات المختصة، ما يشكل تهديدا حقيقيا على الحضور وقد تساهم ممارساتهم الطائشة في انتشار وباء كوفيد 19، ما يجعل هذه السلوكات اللاقانونية تعكس غياب الوعي لدى مقترفيها ومحط تساؤلات حول النموذج الذي كان حريا أن يقتدى به لباقي المواطنين من ساكنة الإقليم ليتحول إلى نموذج مجانب للصواب لا يعكس احتراما للقانون ولا لتوجيهات السلطات المختصة ويجسد غياب الإدراك لأهمية احترام التدابير المقررة للوقاية من جائحة كورونا، ويشكل استخفافهم لغما يتربص بحياة المواطنين عامة والحضور خاصة.


