كتائب عزيزي سطات تواصل حربها ضد كورونا من داخل الجلسة الثانية لدورة المجلس
استأنف المجلس الجماعي لمدينة سطات يوم الثلاثاء المنصرم 6 اكتوبر 2020 اشغال الجلسة الثانية لدورته العادية لشهر أكتوبر 2020 برئاسة عبد الرحمان عزيزي رئيس المجلس الجماعي وبحضور باشا المدينة وأعضاء المجلس الجماعي وبعض الأطر والموظفين بالجماعة.
في ذات السياق، كشفت مصادر سكوب ماروك أن الجلسة الثانية للمجلس الجماعي لسطات تمزيت بإدراج مجموعة من النقط المبرمجة في إطار تنزيل محاور برنامجه التنموي، حيث حظيت بالمصادقة من بينها: اتخاذ قرار جبائي تكميلي تحدد بموجبه واجبات استغلال المراحيض العمومية؛ تقرير حول الافتحاص بجماعة سطات؛ المصادقة على ملحق تعديلي لاتفاقية شراكة قصد تمويل انجاز برنامج التنمية الحضرية لمدينة سطات الشق المتعلق بوزارة السكنى وسياسة المدينة الشطر الأول؛ المصادقة على مشروع الميزانية للسنة المالية 2021.
في سياق متصل، يندرج سهر المجلس الجماعي لسطات في طرق مختلف أبواب المتدخلين عبر بوابة الاتفاقيات والتدقيق المتبصر في الشق القانوني منها في إطار السعي الحثيث لجماعة سطات وتجسيدا لرغبة المجلس في مواصلة التنمية بمختلف محاورها والحد من الفوارق المجالية، عبر أجرأة ميدانية للمشاريع المضمنة في برنامج التنمية الحضرية، ما يكشف رؤيته الاستباقية المعتمدة أساسا على مقاربة مندمجة، وعقلنة موارده وتثمينها، استجابة للحاجيات المتزايدة للمواطنين ومواكبة لتطلعاتهم التنموية المتزايدة.
وفي سياق آخر، وتماشيا مع العناية الخاصة التي يوليها المجلس الجماعي لسطات تحت قيادة ربانه عبد الرحمان عزيزي لقطاع الصحة، خاصة في ظل الظرفية الدقيقة التي تمر بها بلادنا، ورغبة منه في توفير ظل ظروف والسلامة الصحية لمختلف الحاضرين لهدة الجلسة الثانية، سهر عزيزي سطات على عقد دورة المجلس في رحاب القاعة الكبيرة للاجتماعات التي تتسع لزهاء ألف شخص مع ضمان مختلف شروط التباعد الاجتماعي بتوفير أزيد من متر ونصف بين كل مرتفق وآخر داخل القاعة، إضافة أن الهندسة المعمارية للقاعة وارتفاع سطيحتها ساهما كذلك في توفر تهوية كافية للتواصل ومناقشة الشأن المحلس في ظروف صحية، مع إرساء مقومات منظومة التعقيم والكشف الحراري قبل ولوج القاعة، الشيء الذي لا تستغربه الفعاليات الجمعوية خاصة وساكنة المدينة عامة بالنظر لتدخل المجلس الجماعي لسطات منذ بداية جائحة كورونا عبر تعبئة مختلف امكانياته اللوجيستيكية والمادية والبشرية قصد مكافحة هذا الوباء اللعين.


