في زمن كورونا برلماني بإقليم سطات يقود حملة انتخابية سابقة لأوانها وقودها مديرية التجهيز وحطبها السلطة المحلية خارقا حالة الطوارئ الصحية
كثف رشيد البهلول رئيس جماعة راس العين الشاوية الذي يشغل مهمة برلماني عن الدائرة الانتخابية سطات في نفس الوقت من خرجاته المريبة لتلميع صورته السياسية بأي شكل من الأشكال ولو كان “ركمجة”، أي ركوبا على مشاريع الغير، وذلك في إطار الحمى الانتخابية وأياما بعد تحديد موعد هذه الاستحقاقات.
في ذات السياق، تداول رواد شبكة التواصل الاجتماعي فايسبوك، صورا للبرلماني السالف الذكر عن حزب الوردة في خرجة ميدانية في زمن كورونا لتتبع أشغال توسيع وتقوية الطريق الإقليمية رقم 3629، مرفوقا برئيس دائرة بن احمد الجنوبية والمدير الإقليمي للتجهيز، حيث أن المشروع المذكور يندرج في إطار برنامج تقليص الفوارق الاجتماعية والترابية بالعالم القروي الذي يموله صندوق التنمية القروية والمناطق الجبلية بتكلفة تفوق 17 مليون درهم ويشرف على تتبع أشغاله المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجيستيك والماء بسطات، في وقت لا علاقة للبرلماني ورئيس الجماعة المذكور بهذا المشروع، الشيء الذي يجعل زيارته الميدانية ذات بعد تطفلي سياسي (ركمجة) مستغلا فيها مديرية التجهيز والإدارة الترابية لتلميع صورته الانتخابية بعدما انطلق سقوط أوراق الوردة مع بداية فصل الخريف.
في سياق متصل، حملت نفس الصور التي يتوفر سكوب ماروك على نسخة منها خرقا واضحا للبرلماني المذكور (رشد البهلول) ومرافقيه من المديري الإقليمي للتجهيز ورئيس دائرة بن احمد الجنوبية لتدابير حالة الطوارئ الصحية التي تعيشها بلادنا جراء جائحة كورونا، نتيجة غياب مساف الأمان والتباعد بين الأشخاص، دون الحديث عن عدم ارتداء الكمامة، ما يجعلهم مطالبين بتبرير هذه الممارسات والسلوكات التي تقدم نموذجا حيا للساكنة قصد الاحتذاء بها على اعتبار أنه يقال عنه ممثل للأمة، وكذا ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة عبر فرض الجزاءات القانونية التي تطبق في مثل هذه الحالة، مع ضرورة تدخل عامل الإقليم لمنع الركوب على مشاريع الدولة في إطار حملات سياسية سابقة لأوانها وقودها مديرية التجهيز بالإقليم وحطبها الإدارة الترابية عن دائرة بن احمد الجنوبية.


