كورونا تضرب بقوة في سطات.. عدد الوفيات يصل 24 ضحية في ظل استمرار استخفاف المواطنين بالفيروس اللعين
تستمر لجنة اليقظة الصحية الإقليمية بسطات في تشديد القيود الصحية لمكافحة تفشي وباء كوفيد 19، حيث قررت تمديد التدابير والاجراءات الاحترازية المشددة لأسبوع إضافي، مع اغلاق أزقة إضافية بقلب المدينة وبحي سيدي عبد الكريم المعروف اختصارا لدى ساكنة سطات بـ “ضالاس” نتيجة تواجد بؤر وبائية عائلية داخلها.
الاجراءات الاحترازية السالفة للذكر، تظل محتشمة مقارنة مع عدد الإصابات المسجلة في كل يوم، حيث أن الوضعية الوبائية بالإقليم جد مقلقة في ظل استمرار أرقام قياسية مقارنة مع فترة ظهور جائحة كورونا ببلادنا وآخرها تسجيل ما يناهز 75 حالة يومه الثلاثاء 29 شتنبر، ما يفتح تساؤل عريض: أين يكمن الخلل؟
أرقام الوفيات من تداعيات كورونا بإقليم سطات ليست الأخرى بمنأى عن تسجيل أرقام مخيفة، بعدما وصل عدد ضحايا الفيروس اللعين بالإقليم 24 وفاة، بزيادة 3 وفيات يوم أمس ووفاة يومه الثلاثاء 29 شتنبر.
الحصيلة الثقيلة سواء لعدد الإصابات المؤكدة أو الوفيات المسجلة كل يوم نتيجة كوفيد 19، تسائل الضمائر الحية للمواطنين حول دواعي استخفافهم بالوباء، وعدم التزامهم بالتدابير والإجراءات الصحية الصادرة عن الجهات الوصية من جهة، وفي نفس الوقت تفتح قوس حول مدى احترام حالة الطوارئ الصحية وحظر التجول الليلي الذي ينطلق ابتداء من الساعة العاشرة ليلا من جهة ثانية؟
في سياق متصل، تراهن لجنة اليقظة الصحية الإقليمية على مواجهة الانتشار المقلق للفيروس داخل مدينة سطات عبر حزمة من التدابير والاجراءات يجعل المدينة شبه مغلقة، لكن بدون مراقبة ورصد للمخالفين يستبعد أن يكون لها جدوى، إضافة أن غياب رؤية استراتيجية استشرافية واستباقية يجعل التدابير المتخذة مجرد حلول ترقيعية لطمر بؤر وبائية تفرز أخرى.
جدير بالذكر، أن الأرقام المقدمة من سكوب ماروك تبقى حبيسة مصادرها الخاصة، في ظل صمت القبور الذي يخيم على المديرية الإقليمية للصحة بسطات، بمندوبها الذي يفضل سياسة الأذن الصماء على فتح باب الحوار والتواصل وتعميم معلومات الحالة الوبائية على المنابر الإعلامية المهنية.


