حماة البيئة يكشفون غسيل مصنع بسطات والبرلماني غياث يدخل على الخط مسائلا وزير القطاع الوصي
في تفاعل سريع وجاد مع صرخة استغاثة لرعايا صاحب الجلالة بعروس الشاوية جراء تداعيات مصنع بمدينة سطات، تقدم عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، محمد غياث الذي يعتبر نائب للأمة عن الدائرة الانتخابية سطات، بسؤال كتابي يومه الإثنين 28 شتنبر الجاري، موجه إلى وزير الطاقة والمعادن والبيئة تحت اشراف رئيس مجلس النواب في موضوع “تلويث المصانع للهواء بإقليم سطات”.
وأشار البرلماني “غياث” في مضمون رسالته إلى وزير البيئة، أنه لا حديث اليوم لدى ساكنة إقامة أبراج، أبورك، الياسمين، شارع لالة عائشة بمدينة سطات سوى عن سحابات من الدخان المنبعثة من مصنع يفصله واد بوموسى عن إقامة أبراج بطريق كيسر، حيث يعلو دحان كثيف السماء ابتداء من مغرب كل يوم ويستمر إلى حدود أوقات متأخرة من الليل، متميزا بلونه الأسود ورائحته الكريهة، ما يقض مضجع الساكنة، خاصة في فئة الأطفال والرضع والأشخاص الذين يعانون أمراضا تنفسية، الامر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام حول طبيعة المواد التي يحتوي عليها هذا الدخان، ومدى احترام المصنع لمختلف التشريعات الوطنية ذات الصلة بالبيئة.
في سياق متصل، شدد محمد غياث في سؤاله للوزير حول التدابير والإجراءات الاستعجالية التي ستتخذ من أجل مراقبة مدى تطبيق المصانع والوحدات الصناعية للقوانين المعمول بها في مجال البيئة.
جدير بالذكر، أن ساكنة المواقع السالفة للذكر قد رفعت في وقت سابق طلب مؤازرة إلى الجمعية المغربية لحماية البيئة والتنمية المستدامة قصد المؤازرة، ما جعلها تدخل على خط الملف، قبل أن يتبين أن المصنع يديره مستثمرون من الصين لصناعة الأغطية، لا يحترمون قانون الشغل ولا دفتر الشروط والتحملات لاشتغالهم ليلا، إضافة أنهم كانوا موضوع شكايات سابقة من طرف إدارة مركز التكوين المهني المجاورة للمصنع بعدما تساقط غبار وشذرات سوداء على واجهة وبهو هذا الفضاء التكويني، الشيء الذي عجل بدخول لجنة بيئية إقليمية على الخط للقيام بزيارة ميدانية للمصنع ليتأكدوا من صحة مضمون الشكاية ويحررون محضرا في النازلة لم يسهر رب المصنع على تنزيل توصياته في تحدي سافر للقانون ومسؤولي المدينة وساكنتها. ليبقى السؤال معلقا: من يحمي رعايا صاحب الجلالة بعروس الشاوية من جبروت هذا المصنع؟


