في هذه اللحظات: سادس وفاة بسبب كورونا بسطات.. ضحيتين في يوم واحد
يواصل فيروس كورونا المستجد انتشاره بمدينة سطات، حيث لفظ شخص ينحدر من مدينة سطات أنفاسه الأخيرة متأثرا بإصابته بالفيروس اللعين، ليصل عدد ضحايا الفيروس بعروس الشاوية منذ بداية الجائحة إلى ستة وفيات منهم اثنان في نفس يومه الاثنين 31 غشت الجاري.
لجنة اليقظة الإقليمية تكرر يوميا حملاتها التحسيسية التوعوية إلى مواطني عروس الشاوية الداعية إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية لمحاصرة الوباء، كما قامت بتنزيل تدابير جديدة لنفس الهدف من خلال إعلان مواعيد جديدة لإغلاق مجموعة من المرافق التجارية والمهنية وكذا اغلاق بعض الأزقة الموبوءة بالمدينة.
في سياق متصل، يبدو أن رفع الحجر الصحي وتخفيف حالة الطوارئ الصحية بإقليم سطات أدى إلى عودة متسارعة لانتشار الفيروس، نتيجة الفهم الخاطئ لمجموعة من المواطنين بقدرة الوباء على الفتك، بل من المواطنين من يعتبر كورونا مجرد إشاعة ولا أساس لها من الصحة، رغم خطاب ملك البلاد بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب الذي قطع الشك باليقين، إضافة إلى استهتار آخرين بالإجراءات الوقائية من تباعد اجتماعي وارتداء الكمامة وتفادي التجمعات البشرية، وسوء تقدير مجموعة من مدبري القطاعات في تنزيل التوصيات الصحية الصادرة عن الجهات الرسمية المتعلقة بالتدابير الاحترازية من فيروس كورونا، الشيء الذي عجل بدخول عامل إقليم سطات إبراهيم أبوزيد بصفقته رئيس اللجنة الإقليمية لليقظة على الخط، وإصدار تعليمات وتدابير جديدة كفيلة بالحد من الوثيرة المتسارعة لتسجيل الحالات المؤكدة بسطات.
تعازينا لأسرة الراحل ومزيد من الحذر…رجاء التزموا بالإجراءات الوقائية رحمة بعائلاتكم قبل جيرانكم….



