سكوب: مراكز للقوادة تطلق دعارة القرب.. سطات تتحول إلى قِبْلة لترويج هذه التجارة الساخنة

سكوب: مراكز للقوادة تطلق دعارة القرب.. سطات تتحول إلى قِبْلة لترويج هذه التجارة الساخنة

مساج داخل المركز ابتداء من 240 درهم ومساج منزلي لجميع المدن ابتداء من 1000 درهم، عندنا أكثر من 25 بنت من سن 18 عام حتى 45 سنة… هذه مقتطفات من تدوينة إشهارية مرفقة بصورة لشابة ترتدي روب خاص بالحمام (بينوار) وتظهر من فتحاته مفاتن فخذيها تم تبادلها داخل بعض المجموعات بمواقع التواصل الاجتماعي فايسبوك الخاصة بمدينة سطات.

سكوب ماروك استغرب طبيعة ومضمون الإشهار في وقت تعيش فيه بلادنا ظروف عصيبة نتيجة الحالة الاستثنائية التي ترخي بظلالها على المغرب بسبب جائحة كورونا، حيث يستشف من هذه التغريدة الإعلانية رائحة الدعارة المتنقلة بواجهة أو قناع اسمه "المساج"، ، ما جعله يقرر الغور في النبش في هذا الموضوع أكثر لكشف العلبة السوداء لهذا الملف وتسليط الضوء على كواليسه الخفية، فكانت الانطلاقة عبر محادثة على الخاص مع أحد أدمينات هذا المركز، متقمسا دور "زبون" من المهاجرين بأوروبا، قبل أن تنجلي الحقيقة التي مفادها أن المركز متواجد بمدينة الدار البيضاء وتشتغل به مجموعة من الشابات المنحدرات من مدن المملكة المغربية، بما فيها عروس الشاوية، حيث بمجرد الحجز تصلك البضاعة عبر أقرب مزود، إذ تنتقل صوبك شابة (بضاعة) وفق طلبك واختيارك للسلعة (العمر والاختصاص)، قادمة من المدينة الأقرب للعنوان الذي تحدده عند الحجز.

هذا الوضع الشاذ المقلق السالف ذكره، يفرض رقابة أمنية رقمية ويقظة لتتبع خيوط هذه الشبكات المتخصصة في الدعارة، عبر مقاربة استباقية لتجفيفها من منابعها درئا لما يمكن أن تخلفه من انتشار للفساد وتجسيدا للانحلال الخلقي تحت يافطة "المساج" من جهة ومن جهة ثانية كإجراء احترازي للحفاظ على سلامة المواطنين من انتشار وباء كوفيد 19 بسبب هذه الممارسات اللاأخلاقية التي أطلقتها مراكز دعارة القرب.