بعد إغلاق المقاهي وعدة أزقة بأحياء شعبية.. هل تعود سطات إلى الحجر الصحي الكلي؟

بعد إغلاق المقاهي وعدة أزقة بأحياء شعبية.. هل تعود سطات إلى الحجر الصحي الكلي؟

بعد ارتفاع عدد المصابين بفيروس كوروناداخل عروس الشاوية، بدأت السلطة الإقليمية تحت إشراف عامل الإقليم، تسارع الزمن لتطويق مجموعة من الأحياء، بوضع حواجز حديدية وتشديد المراقبة على تنقلات المواطنين، وكذا مراقبة المقاهي والمحلات التجارية والفضاءات العامة، مخافة تحول هذه الأحياء إلى مناطق موبوءة.

عامل إقليم سطات لم يكتفي عبر تعليماته بوضع حواجز حديدية على بعض الأحياء الشعبية بكل من حي سيدي عبد الكريم المعروف اختصارا بضالاس وحي ميمونة، بل عمد حرصا على سلامة المواطنين إلى توجيه تعليمات جديدة لإغلاق زقاقين على مستوى حي القسم مع تشديد المراقبة بالنسبة لتنقلات المواطنين، وذلك لمحاصرة هذا الفيروس، لتصبح الأزقة المعنية بالغلق داخل سطات هي زنقة مشرع بن عبو بسيدي عبد الكريم وتقييد الحركة بكل من زنقة القمر بالدائرة 24 وزنقة سد اللكوس بالدائرة 23 وزنقة أم الربيع دائرة 23، و زنقة الاسماعيلية وزنقة الكويت…، مع إمكانية توسيع دائرة الغلق لتشمل أحياء بكاملها نتيجة تعقد الوضع الوبائي داخل عروس الشاوية.

 في ذات السياق، كشفت مصادر سكوب ماروك أن عامل إقليم سطات إبراهيم أبوزيد، وجه توجيهات لمختلف المتدخلين على التحلي باليقظة للتدخل بشكل استباقي مخافة تحقيق انتكاسة ترمي بمدينة سطات إلى غياهب الحجر الصحي الكلي، حيث شدد على ضرورة مراقبة مدى احترام المواطنين وأصحاب المحلات التجارية للإجراءات الوقائية، بالموازاة مع حملات تحسيسية، واخلاء التجمعات من الحدائق والساحات العمومية…

من جهة أخرى، تأتي هذه الحزمة من الإجراءات غير المسبوقة عقب الارتفاع الغير المسبوق في عدد المصابين بكورونا بمدينة سطات، ما جعل عامل الإقليم يدخل على الخط عبر هذه القرارات التي لقيت استحسانا من شريحة عريضة من المواطنين، نظرا لما تمثله هذه الخطوة من ردع لبعض السلوكات المتهورة وحالة التراخي التي يعرفها تدبير الجائحة بالمدينة في الأيام الأخيرة، إضافة لتعطل عداد إحصاء الحالات المؤكدة من طرف المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بسطات منذ بداية الجائحة، ما يجعل وسائل الإعلام تتخبط في تداول معطيات مختلفة للحالة الوبائية…